الولايات المتحدة تنقل أول مفاعل نووي صغير جواً ضمن خطة لتعزيز الطاقة العسكرية والمدنية

في خطوة غير مسبوقة، نجحت وزارتا الدفاع والطاقة الأمريكيتان في نقل مفاعل نووي صغير عبر طائرة شحن، ضمن جهود إدارة الرئيس دونالد ترامب لتوسيع استخدام الطاقة النووية لأغراض عسكرية ومدنية.
وجاءت العملية بالتعاون مع شركة فالار أتوميكس – Valar Atomics، حيث تم نقل المفاعل إلى قاعدة هيل الجوية في يوتا، حيث سيخضع لسلسلة اختبارات تشغيلية دقيقة. وقد رافق وزير الطاقة كريس رايت الرحلة، مؤكداً على أهمية التجربة.
وأشار حاكم ولاية يوتا سبنسر كوكس، وفق ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال, إلى أن الطاقة تمثل أكثر من ملف اقتصادي، بل تشكل ركيزة أساسية للأمن القومي، مشدداً على أن الولايات المتحدة لا يمكنها الحفاظ على مكانتها العالمية دون وجود مصادر طاقة موثوقة وسريعة النشر داخل البلاد وخارجها.
ويأتي هذا المفاعل الصغير بقدرة إنتاجية تصل إلى 5 ميغاواط، ما يكفي لتغطية احتياجات نحو 5 آلاف منزل. ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي بقدرة أولية تتراوح بين 100 و250 كيلوواط خلال العام الجاري، قبل أن يرتفع تدريجياً إلى طاقته القصوى.




