الملك محمد السادس يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة

دخلت عملية تشكيل الحكومة المغربية الجديدة مرحلة حاسمة، عقب تعيين الملك محمد السادس، يوم الثلاثاء 29 شتنبر 2026، فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة، وتكليفها رسمياً بتشكيل الجهاز التنفيذي الجديد.
وجاء هذا القرار عقب استقبال الملك للمنصوري بالقصر الملكي بالرباط، بصفتها منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث تم تعيينها بمقتضى الفصل 47 من الدستور رئيسة للحكومة، وفق ما أفادت به وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
ويأتي تعيين المنصوري بعد الانتخابات التشريعية التي جرت يوم 23 شتنبر 2026، والتي أعقبها الانتقال إلى مرحلة تشكيل الحكومة الجديدة. وتدرج البوابة الرسمية للمغرب تعيين رئيس الحكومة ضمن المرحلة اللاحقة للمصادقة على النتائج النهائية للانتخابات.
وبموجب التكليف الملكي، تنتقل المنصوري إلى مرحلة المشاورات المتعلقة بتشكيل الحكومة، في إطار الصلاحيات الدستورية المرتبطة بتعيين رئيس الحكومة وتكوين الجهاز التنفيذي.
ويأتي ذلك بعد انتخاب أعضاء مجلس النواب في إطار الاستحقاقات التشريعية لسنة 2026، التي جرت وفق نظام الاقتراع العام المباشر باللائحة، فيما يضم مجلس النواب 395 مقعداً.
وأعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن الملك محمد السادس استقبل فاطمة الزهراء المنصوري، يوم الثلاثاء 17 ربيع الثاني 1448 هـ الموافق لـ29 شتنبر 2026، بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط.
وأوضح البلاغ أن الملك عين المنصوري، بمقتضى الفصل 47 من الدستور، رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة.
ويفتح هذا التكليف الباب أمام المرحلة المقبلة من المشاورات السياسية لتشكيل الحكومة، في انتظار الإعلان عن تركيبتها النهائية واستكمال المساطر الدستورية المرتبطة بتنصيبها.
ويأتي تعيين المنصوري في سياق انتقال المؤسسات السياسية إلى مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية، لتبدأ بذلك إجراءات تشكيل حكومة جديدة تتولى تدبير المرحلة المقبلة وفق البرنامج الذي ستقدمه أمام البرلمان.




