المغرب يقترب من الصدارة الإفريقية في النقل الجوي استعداداً لكأس العالم 2030

تتجه أنظار قطاع النقل الجوي في إفريقيا نحو المغرب، الذي من المتوقع أن يصبح واحداً من أكبر خمسة أسواق جوية بالقارة، إلى جانب مصر وجنوب إفريقيا وإثيوبيا وكينيا، بمعدل يصل إلى 22.5 مليون مقعد جوي مجدول خلال الفترة المقبلة، وفق تقرير حديث للرابطة الإفريقية للسفر والسياحة (ATTA).
ويأتي هذا النمو مع التوسعات الكبيرة التي تشهدها المطارات المغربية استعداداً لاستضافة نهائيات كأس العالم 2030.
وأشار التقرير المعنون بـ “إفريقيا في الجو” إلى أن هذا الأداء الواعد يعزى بشكل أساسي إلى اتفاقية الأجواء المفتوحة مع الاتحاد الأوروبي، والتي ساهمت في زيادة قدرة شركات الطيران على تقديم خدماتها. ويتوقع أن توفر شركات الطيران التقليدية نحو 9.6 مليون مقعد، بينما ستقدم شركات الطيران منخفضة التكلفة حوالي 10.6 مليون مقعد.
وفي تعليق له، قال جون غرانت، رئيس المحللين، إن “معظم حركة النقل الجوي في شمال إفريقيا تأتي من أوروبا، حيث تهيمن شركتا ‘Ryanair’ و’easyJet’ على السوق، وما زلنا لم ندرك بعد الحجم الكبير للسوق المغربي”.
وعلى المستوى القاري، أشار التقرير إلى أن إجمالي المقاعد المغادرة من المطارات الإفريقية بين يناير وأكتوبر 2026 سيصل إلى نحو 182.4 مليون مقعد، بزيادة قدرها 13.7% مقارنة بعام 2025، مع نمو السعة الدولية بنسبة 18.6% مقابل 3.3% للنقل الداخلي المحلي.
ويضيف التقرير أن أكبر سعة نقل جوي بالقارة تتركز في كل من مصر بـ30.9 مليون مقعد، وجنوب إفريقيا بـ26.8 مليون مقعد، تليهما إثيوبيا بـ17 مليون مقعد، ثم كينيا بـ10.2 مليون مقعد، مع التأكيد على أن أوروبا الغربية تظل المصدر الرئيسي للمسافرين الدوليين إلى إفريقيا، مما يعكس الأهمية الاستراتيجية للمغرب كمركز جوّي محوري في المنطقة.




