المغرب يضع تحلية المياه في صدارة استراتيجياته لمواجهة ندرة الموارد بحلول 2030

تسعى المملكة المغربية إلى مضاعفة قدرتها الإنتاجية من المياه المحلاة، من 350 مليون متر مكعب حالياً إلى مليار و700 مليون متر مكعب سنوياً بحلول سنة 2030، في خطوة تعكس اعتماد المغرب المتزايد على تحلية المياه كخيار استراتيجي لمواجهة تحديات ندرة الموارد المائية.
ووفق منصة “الما ديالنا”، يجري حالياً إنجاز أربع محطات لتحلية المياه بطاقة إجمالية تصل إلى 567 مليون متر مكعب سنوياً، بينما تم مؤخراً تشغيل محطتين جديدتين بكل من الناظور بطاقة 300 مليون متر مكعب، وطنجة بطاقة 150 مليون متر مكعب.
وتتوقع السلطات إطلاق محطات إضافية خلال هذه السنة في كل من كلميم وطانطان وسوس ماسة بمدينة تزنيت، ضمن خطة تهدف إلى توسيع شبكة الإنتاج وضمان تنويع مصادر التزود بالماء على المستوى الوطني.
وفي جانب إعادة الاستخدام، تعكف المملكة على معالجة المياه العادمة، لرفع حجم المعالجة من 40 مليون متر مكعب سنوياً إلى 100 مليون متر مكعب بحلول سنة 2027، بما يعزز استغلال هذه الموارد بشكل مستدام وفعال.
كما تركز هذه البرامج على ضمان تزويد كل من الوسطين الحضري والقروي بالماء الصالح للشرب، حيث يستفيد منها 22 ألف دوار و767 مركزاً قروياً، في إطار تعزيز العدالة المجالية وضمان الولوج العادل للمياه لكل المواطنين.




