اقتصاد المغرب

المغرب يثبت نفسه ضمن أبرز مزودي فرنسا بالملابس رغم المنافسة الآسيوية

أظهرت أحدث المعطيات الصادرة عن الجمارك الفرنسية ومعهد الأزياء الفرنسي (IFM) أن المغرب استمر في الحفاظ على مكانته ضمن أبرز موردي الملابس إلى الاتحاد الأوروبي خلال الأشهر العشرة الأولى من عام 2025، على الرغم من الهيمنة المستمرة للمنتجين الآسيويين على الشرائح منخفضة التكلفة في السوق الأوروبية.

ووفق البيانات، بلغت قيمة واردات فرنسا من الملابس المغربية نحو 734,5 مليون يورو، مسجلة تراجعًا محدودًا بنسبة 3% مقارنة بنفس الفترة من سنة 2024، في سياق يشهد تباين أداء سلاسل التوريد داخل فرنسا.

ورغم هذا الانخفاض الطفيف، احتفظ المغرب بموقعه الثامن بين أكبر موردي الملابس للسوق الفرنسية، متقدماً على عدد من اللاعبين الرئيسيين في القطاع مثل الصين وبنغلاديش وإيطاليا وتركيا، مما يعكس تنافسية المنتجات المغربية في سوق صعبة ومتشبعة.

ويربط خبراء صناعة النسيج هذا الأداء القوي بالاستراتيجية المغربية المبنية على الجودة والاعتماد على مواد أولية أوروبية في جزء مهم من الإنتاج، ما يعزز القدرة التنافسية للمنتجات المغربية، خصوصاً في سوق تتجه نحو السرعة والابتكار مع خفض التكاليف.

كما ساهم القرب الجغرافي من الأسواق الأوروبية وتطور سلاسل الإنتاج المحلية في ترسيخ حضور المغرب وتعزيز موثوقية تسليم المنتجات.

وفي سياق أوسع، بلغت إجمالي واردات فرنسا من الملابس من مختلف دول العالم نحو 19,83 مليار يورو خلال الأشهر العشرة الأولى من 2025، مسجلة ارتفاعًا بنسبة 1% على أساس سنوي، ما يعكس استقراراً نسبياً في الطلب على منتجات النسيج داخل السوق الفرنسية ويبرز أهمية الموردين الموثوقين مثل المغرب.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى