المغرب يتربع على عرش واردات الشاي الصيني عالمياً في فبراير 2026

أظهرت بيانات حديثة صادرة عن الجمارك الصينية أن المغرب أصبح الوجهة الأكبر لشاي الصين في فبراير الماضي، مستحوذًا على 15% من إجمالي صادرات بكين خلال الشهر، متقدّمًا على كل من اليابان والولايات المتحدة الأمريكية، فيما سجلت موريتانيا وساحل العاج نسبة 7% لكل منهما.
وأوضحت البيانات أن ألمانيا استحوذت على 5% من الشاي الصيني، بينما بلغت حصة روسيا أكثر من 3%، مع ملاحظة زيادة حجم وارداتها بنسبة 40% مقارنة بالشهر السابق، لتصل قيمتها إلى نحو 3.5 ملايين دولار، بزيادة شهرية بلغت 7%.
وشهدت صادرات الصين من الشاي العام الماضي ارتفاعًا ملحوظًا، إذ بلغ إجمالي الكميات حوالي 419 ألف طن، مدفوعة بزيادة الإنتاج في المقاطعات الكبرى مثل تشجيانغ، أنهوي، هونان، هوبي، فوجيان، جيانغشي، هينان، يوننان، قويتشو، وسيتشوان.
وجاءت مقاطعة تشجيانغ في الصدارة من حيث حجم الصادرات بأكثر من 185 ألف طن، بما يعادل نحو 560 مليون دولار أمريكي، تلتها مقاطعة أنهوي بصادرات 74 ألف طن قيمتها 280 مليون دولار، ثم هونان بـ56 ألف طن بقيمة 160 مليون دولار.
وأكدت الجمارك الصينية أن صادرات الشاي خلال العام الماضي بلغت قيمتها 1.55 مليار دولار، بزيادة 8.9% على أساس سنوي، مع نمو حجم الكميات المصدرة بنسبة 11.9%.
وعلى صعيد المستوردين، تصدرت المملكة المغربية قائمة مشتري الشاي الصيني لعام 2025، تلتها السنغال، ماليزيا، موريتانيا، غانا، كوت ديفوار، الولايات المتحدة، اليابان، أوزبكستان، ثم الجزائر، حيث شكلت هذه الدول مجتمعة نحو 60.5% من قيمة صادرات الشاي الصيني.
وفي الفترة بين يناير وديسمبر 2025، بلغت صادرات الشاي الصيني إلى المغرب حوالي 280 مليون دولار، بزيادة سنوية قدرها 14.7%، فيما سجلت الصادرات في ديسمبر وحده نحو 10 ملايين دولار.
وفي سياق متصل، ارتفعت واردات الصين من الشاي خلال العام الماضي إلى 1.8 مليار دولار، بزيادة 17.2%، أي ما يعادل أكثر من 6 آلاف طن، وجاءت هذه الشحنات أساسًا من دول مثل سريلانكا، الهند، فيتنام، كينيا، تايوان، تايلاند، بولندا، بوروندي، أوغندا، وميانمار، التي تمثل مجتمعة نحو 92.6% من قيمة واردات بكين.




