المغرب وهنغاريا يبحثان توسيع آفاق التعاون الاقتصادي والاستثماري

تتجه العلاقات الاقتصادية بين المغرب وهنغاريا نحو فتح مجالات جديدة للتعاون، في ظل اهتمام متزايد باستكشاف فرص الاستثمار والشراكات بين شركات البلدين. وفي هذا السياق، احتضن الاتحاد العام لمقاولات المغرب لقاء أعمال جمع فاعلين اقتصاديين ورجال أعمال مغاربة وهنغاريين لبحث إمكانات تطوير المبادلات وإطلاق مشاريع مشتركة.
وشكل اللقاء، الذي ترأسه بشكل مشترك مولاي يوسف العلوي وفيكتور دومبي، الرئيسان المشاركان لمجلس الأعمال المغربي الهنغاري، منصة لتبادل الرؤى حول القطاعات التي يمكن أن تشكل قاعدة لتعاون اقتصادي أوسع، إلى جانب التعرف على فرص الاستثمار المتاحة لدى الجانبين.
وتركزت المباحثات على عدد من المجالات ذات الإمكانات الاستثمارية، من بينها البنية التحتية والطاقات المتجددة، إلى جانب تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، ومستحضرات التجميل، وصناعة الأثاث، فضلاً عن قطاعات صناعية مختلفة.
ويعكس تنوع المجالات المطروحة رغبة المشاركين في توسيع نطاق التعاون الاقتصادي، وعدم حصره في قطاعات محددة، مع إتاحة المجال أمام الشركات لاستكشاف فرص جديدة للتكامل وتبادل الخبرات.
وخلال اللقاء، قدمت الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات عرضاً حول بيئة الأعمال بالمملكة، سلط الضوء على فرص الاستثمار المتاحة والإمكانات التي يوفرها الاقتصاد المغربي أمام المستثمرين الأجانب.
كما شهدت الفعالية تقديم عروض قطاعية من جانب فيدرالية تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأوفشورينغ والجامعة الوطنية للبناء والأشغال العمومية، تناولت فرص التعاون الممكنة في مجالي التكنولوجيا والبناء، بما يتيح للفاعلين الهنغاريين التعرف بشكل أكبر على إمكانات السوق المغربية.
من جانبها، استعرضت مجموعة من الشركات الهنغارية أنشطتها وتجاربها وخبراتها، معربة عن اهتمامها بالولوج إلى السوق المغربية واستكشاف فرص التعاون مع نظيراتها المغربية.
ومن شأن هذه اللقاءات الثنائية أن تفتح المجال أمام مزيد من التواصل المباشر بين الشركات، بما قد يمهد لإقامة شراكات جديدة وتطوير مشاريع مشتركة، فضلاً عن تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين المغرب وهنغاريا.




