المستثمرون يفضلون الأمان وسط تصاعد التوترات العالمية وخوفهم من الذكاء الاصطناعي

اعتمد مستثمرو الائتمان نهجًا دفاعيًا خلال الشهر الماضي، متجنبين القطاعات عالية المخاطر في أسواق الدين، وسط تصاعد الصراع في الشرق الأوسط وتزايد المخاوف بشأن تأثيرات الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والأسواق المالية.
وخلال مارس، سجلت صناديق سندات الشركات الأمريكية عالية المخاطر عمليات سحب أسبوعية بلغت نحو ملياري دولار، وهو معدل يفوق 20 ضعفًا مقارنةً بأسابيع الشهر السابق، لتتراجع قيمة هذه الفئة من الأصول بما يقارب 11 مليار دولار منذ بداية العام، بحسب بيانات جيه بي مورجان.
وأظهرت البيانات أيضًا أن القروض ذات الرافعة المالية المرتبطة بقطاع البرمجيات المتعثر شهدت عمليات سحب أسبوعية بلغت 887 مليون دولار، مقارنةً بتدفقات واردة قدرها 247 مليون دولار في الشهر السابق، مما يعكس المخاوف المتزايدة تجاه القطاعات الأكثر تقلبًا.
في المقابل، لجأ المستثمرون إلى الملاذات الآمنة، ما ساهم في تسجيل السندات عالية الجودة تدفقات أسبوعية متوسطة تجاوزت 5.2 مليار دولار خلال نفس الفترة، مؤكدين استمرار الطلب على الأصول المستقرة وسط عدم اليقين العالمي.




