المستثمرون يحولون تركيزهم لصناديق التحوط في أوروبا وآسيا على حساب أمريكا

كشف مسح أجراه بنك بي إن بي باريبا أن المستثمرين يخططون للمرة الأولى منذ 2023 لزيادة استثماراتهم في صناديق التحوط الأوروبية والآسيوية، متجهين بعيدًا عن الولايات المتحدة.
وأوضحت نتائج المسح، التي نشرتها وكالة “رويترز” الخميس، أن حالة عدم اليقين المرتبطة بالسياسات الأمريكية والرسوم الجمركية وضعت ضغوطًا على الأسواق هذا العام، في حين استفادت أوروبا من خطط التحفيز المالي، خاصة في ألمانيا.
وأشار المسح إلى أن صناديق التحوط الأوروبية سجلت أعلى تدفقات خلال النصف الأول من 2025، حيث ضخ 37% من المستثمرين المشاركين أموالهم فيها، بينما يخطط 33% منهم لمواصلة زيادة استثماراتهم خلال النصف الثاني من العام.
كما أظهر الاستطلاع أن حوالي ثلث المستثمرين ينوون توسيع مخصصاتهم في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وأوروبا، مقابل 14% فقط يعتزمون الاستثمار في صناديق التحوط الأمريكية، مما يعكس تحوّلًا واضحًا في استراتيجيات التنويع الجغرافي للأصول.