القمة الأمريكية-الصينية المقبلة تسير ببطء وسط توتر في التنسيق بين واشنطن وبكين

تتقدم التحضيرات للقمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينج بعد نحو ستة أسابيع بوتيرة بطيئة، وسط ضعف في التواصل بين الجانبين.
ونقلت صحيفة ساوث تشاينا مورنينج بوست عن محللين ومسؤولين حكوميين سابقين مطلعين على خطة القمة، الأربعاء، أن هذا التباطؤ يعكس جزئياً تردد ترامب في تفويض المهام، إضافة إلى اعتماده على “حدسه” وقدراته الشخصية بدلاً من الالتزام بالإجراءات الرسمية المعتادة.
وأشاروا إلى أن الأمر يعكس اختلاف الثقافة السياسية بين البلدين؛ فالصين تميل إلى تنظيم الفعاليات الكبرى بدقة عالية وخالية من الأخطاء، خصوصاً تلك المتعلقة برئيس الدولة، بينما تميل واشنطن، وخاصة في عهد ترامب، إلى العفوية والتركيز على النتائج السريعة.
وقال مسؤول أمريكي سابق: “هناك مجموعة من الأشخاص الذين لم يسبق لهم إدارة مثل هذه الأحداث يتولون تنظيم ما قد يكون أهم زيارة في إدارة الرئيس، معتمدين على الحظ والتوفيق.. الصينيون قلقون للغاية، بل في حالة غضب شديد، ويرون في هذه القمة فرصة هامة، بينما الولايات المتحدة لا تراها بنفس الأهمية”.




