اقتصاد المغرب

القطاع السياحي في المغرب يستهل سنة 2026 بأداء تصاعدي يتجاوز 1.3 مليون وافد

استهل القطاع السياحي بالمغرب سنة 2026 بأداء تصاعدي ملحوظ، مسجلاً أكثر من 1,3 مليون وافد خلال يناير، بزيادة قدرها 3% مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق ما كشفت عنه مديرية الدراسات والتوقعات المالية في أحدث مذكرتها حول الظرفية الاقتصادية.

وأوضحت المديرية أن هذا النمو جاء مدعومًا بتزايد الوافدين من عدة أسواق دولية رئيسية، على رأسها فرنسا وبولندا وإيطاليا والولايات المتحدة وبلجيكا وكندا، ما يعكس استمرار جاذبية المملكة كوجهة سياحية مفضلة على المستوى العالمي.

كما تجلّى أثر هذا النشاط بشكل بارز على ليالي المبيت بمؤسسات الإيواء المصنفة، والتي سجلت ارتفاعًا بنسبة 12% خلال يناير، مستفيدة من استضافة المغرب لبطولة كأس إفريقيا للأمم بين 21 دجنبر 2025 و18 يناير 2026، إلى جانب جاذبية مختلف وجهات المملكة.

وحسب البيانات المسجلة، تصدرت المدن الكبرى نسب النمو في الإيواء: الدار البيضاء (+36%)، الرباط (+42%)، طنجة (+31%)، ورزازات (+35%)، الرشيدية (+29%)، أكادير (+11%)، مراكش (+7%)، فاس (+10%)، والصويرة (+7%).

على مستوى المداخيل السياحية، ارتفعت بنسبة 19,3% خلال يناير لتصل إلى 11,7 مليار درهم، مقابل 9,8 مليار درهم في نفس الفترة من سنة 2025، ما يعكس ارتفاع الإنفاق السياحي وزيادة النشاط الاقتصادي المرتبط بالسفر.

هذه المؤشرات تعكس بداية قوية للقطاع السياحي المغربي، وتؤكد استمرار جاذبية المملكة على الصعيد الدولي، مع تعزيز الحراك الاقتصادي المحلي وزيادة مساهمة السياحة في الناتج الوطني.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى