القرض العقاري والسياحي يعزز نتائجه المالية بـ695.4 مليون درهم خلال 2026

سجلت مجموعة القرض العقاري والسياحي أداءً مالياً مستقراً خلال النصف الأول من سنة 2026، مدعومة بتحسن عدد من مؤشرات النشاط، وفي مقدمتها هامش الفائدة والعمولات، إلى جانب نمو واضح في ودائع الزبناء وجاري القروض.
وأعلنت المجموعة أن النتيجة الصافية العائدة إلى حصة المجموعة بلغت 617 مليون درهم عند نهاية يونيو 2026، مقابل 615,4 مليون درهم خلال الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 0,3 في المئة.
وفي المقابل، حققت النتيجة الصافية الموطدة نمواً أكثر وضوحاً، بعدما ارتفعت بنسبة 3,3 في المئة لتصل إلى 695,4 مليون درهم خلال الأشهر الستة الأولى من السنة الجارية.
وعلى المستوى الاجتماعي، ارتفع صافي النتيجة إلى 649,1 مليون درهم، مقارنة مع 635 مليون درهم في يونيو 2025، مسجلاً نمواً قدره 2,2 في المئة.
وفي ما يتعلق بالنشاط البنكي، بلغ الناتج البنكي الصافي الموطد حوالي 2,83 مليار درهم، بزيادة بلغت 2,8 في المئة على أساس سنوي.
وأرجعت المجموعة هذا التطور بشكل رئيسي إلى تحسن هامش الفائدة الصافي، الذي ارتفع بنسبة 20,3 في المئة، إلى جانب نمو هامش العمولات الصافي بنسبة 24,9 في المئة، ما ساهم في دعم الإيرادات البنكية خلال الفترة.
وعلى المستوى الاجتماعي، بلغ الناتج البنكي الصافي 2,28 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 1,2 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.
وفي جانب المخاطر، بلغت كلفة المخاطر الموطدة 590,2 مليون درهم خلال النصف الأول من 2026، مقابل 582,3 مليون درهم قبل سنة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 1,4 في المئة.
وبالتوازي مع ذلك، واصلت قاعدة ودائع الزبناء نموها، حيث وصلت إلى 102,2 مليار درهم عند نهاية يونيو، بارتفاع نسبته 14 في المئة مقارنة بيونيو 2025.
كما سجل النشاط الائتماني بدوره تطوراً ملحوظاً، إذ بلغ جاري القروض الموطد 119 مليار درهم، مرتفعاً بنسبة 13,3 في المئة على أساس سنوي.
وتعكس هذه المؤشرات، وفق المعطيات المعلنة، استمرار نمو نشاط مجموعة القرض العقاري والسياحي خلال النصف الأول من 2026، مدفوعاً بتوسع الودائع والقروض وتحسن مكونات الدخل البنكي، بالتوازي مع ارتفاع محدود في كلفة المخاطر.




