الفضة تتراجع وسط استقرار التضخم وارتفاع الدولار

سجلت أسعار الفضة تراجعًا ملحوظًا يوم الخميس لتقترب من مستوى 84 دولارًا للأونصة، مستمرة في خسائرها من الجلسة السابقة، في ظل تراجع المخاوف بشأن التضخم وتراجع احتمالات تخفيض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي المقابل، واصل النفط مكاسبه بعد أن فشلت عمليات الإفراج المنسق عن الاحتياطيات الاستراتيجية في تهدئة الأسواق، مما أبقى الضغوط التضخمية المدفوعة بأسعار الطاقة مرتفعة. هذا التطور طغى على الطلب المتزايد على الأصول الملاذ الآمن، خصوصًا مع تصاعد التوترات في إيران.
وأظهرت بيانات مؤشر أسعار المستهلكين لشهر فبراير في الولايات المتحدة استقرارًا يتماشى مع التوقعات، حيث بقيت القراءات فوق المستوى المستهدف، لكن الضغوط التضخمية المستقبلية بدا أنها تقلصت، مما حد من احتمالات خفض أسعار الفائدة.
وعزز ذلك قوة الدولار الأمريكي ورفع عوائد سندات الخزانة، الأمر الذي زاد الضغط على المعادن الثمينة غير المدرة للعائد.
ويتوقع المحللون أن يبقي الاحتياطي الفيدرالي على أسعار الفائدة عند مستوياتها الحالية الأسبوع المقبل، مع تسعير الأسواق لتخفيض واحد فقط خلال العام الجاري. وعلى الرغم من الانخفاض الأخير، فإن الفضة لا تزال مرتفعة بأكثر من 18% منذ بداية العام، مع استمرار جاذبيتها كأصل تحوط ضد المخاطر.




