السندات السيادية تعود كملاذ آمن وسط مخاوف تباطؤ الاقتصاد العالمي

أظهرت تحليلات حديثة أن السندات السيادية بدأت تستعيد دورها التقليدي كأداة تحوط للمستثمرين، مع تحول التركيز من مخاوف التضخم إلى المخاوف المتعلقة بتباطؤ النمو الاقتصادي، على خلفية التوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط.
وقال “نوشاد شاه”، رئيس مبيعات أدوات الدخل الثابت لمنطقة أوروبا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة “سيتاديل سيكيوريتيز”، إن هناك مؤشرات واضحة على احتمال حدوث تحول جذري في أسواق المال، مع تزايد المخاوف بشأن النمو الاقتصادي.
وفي مذكرة للعملاء صدرت اليوم الإثنين، أشار شاه إلى أن أدوات الدخل الثابت طويلة الأجل من المرجح أن تلعب دوراً محورياً في حماية المحافظ الاستثمارية من المخاطر، لاسيما في ظل استمرار حالة عدم اليقين.
وأوضح أن استمرار النزاع قد يضغط على الطلب العالمي من خلال سيناريوهين محتملين: إما نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة، أو عبر تشديد البنوك المركزية لسياساتها النقدية بقوة لكبح توقعات التضخم.




