الريبل يستعيد قوته مع تأجيل ترامب للضربات على إيران

شهدت عملة الريبل الرقمية يوم الاثنين انتعاشًا ملحوظًا، مسجلة ارتفاعًا يقارب 3% ليصل سعرها إلى 1.42 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى يومي عند 1.36 دولار. وجاء هذا الصعود في أعقاب توجيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوزارة الحرب بتعليق الضربات المخطط لها على البنية التحتية للطاقة الإيرانية، في ظل استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وطهران.
وأكد ترامب على منصة “تروث سوشال” أن المناقشات مع إيران كانت “مثمرة للغاية” وتهدف إلى التوصل إلى حل شامل للأعمال العدائية في الشرق الأوسط، مشيرًا إلى تعليق الضربات لمدة خمسة أيام بهدف إتاحة المجال لتحقيق تقدم ملموس في المفاوضات.
تسبب توجيه ترامب في تحسن معنويات السوق الرقمية، حيث استعاد الريبل مستويات الدعم الرئيسية وتجاوز 1.42 دولار. وقد شهدت العملات الرقمية الأخرى تحركات إيجابية مماثلة، بعد تراجع معنويات السوق خلال عطلة نهاية الأسبوع نتيجة تحذيرات ترامب من هجمات محتملة على محطات الطاقة الإيرانية.
على صعيد الطاقة، ردّت إيران على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية عبر تقييد مرور السفن في مضيق هرمز وتنفيذ هجمات محدودة على منشآت الطاقة في دول الخليج، ما أدى إلى ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل.
وبعد إعلان ترامب تعليق الضربات، عاد سعر النفط للتسوية عند 88 دولارًا للبرميل، مما خفف من مخاطر التضخم العالمي المؤقتة.
شهدت صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs) الخاصة بالريبل المدرجة في الولايات المتحدة تدفقات نقدية طفيفة بلغت 1.98 مليون دولار يوم الجمعة، بعد نشاط هادئ خلال اليومين السابقين.
وأظهرت البيانات التراكمية لصناديق الريبل وصول التدفقات إلى 1.21 مليار دولار، وصافي الأصول إلى 1.01 مليار دولار، مما يعزز الثقة بالنموذج الاستثماري للعملة ويحفز شهية المخاطرة بين المستثمرين.
يتداول الريبل حاليًا فوق مستوى 1.42 دولار مع ميل محايد قصير الأمد، لكنه يظل دون المتوسطات المتحركة للأسعار خلال 50 و100 و200 يوم، والتي تقع جميعها فوق 1.49 دولار، في إشارة إلى هيكل هبوطي أوسع نطاقًا.
- مستويات المقاومة: 1.45 دولار أولى، يليها 1.54 دولار، مع هدف محتمل لإعادة اختبار 1.67 دولار في حال تجاوز الإطار الهبوطي.
- مستويات الدعم: 1.40 دولار قريب، يليها 1.36 دولار، ثم 1.32 دولار كمستوى حاسم يعيد تأكيد الاتجاه الهبوطي، مع احتمال الوصول إلى المنطقة النفسية عند 1.12 دولار إذا تم كسرها.
تظهر مؤشرات الزخم تراجعًا في الضغط الصعودي، مع انخفاض أعمدة MACD بعد موجة صعود قصيرة، بينما يظل خط MACD إيجابيًا بشكل طفيف. ويستقر مؤشر القوة النسبية (RSI) عند 49 بالقرب من المنطقة المحايدة، ما يعكس طابعًا تكتليًا للسعر دون توقع اختراق قوي في الوقت الراهن.




