الرئيس الفنزويلي يواجه المحكمة الفيدرالية في نيويورك بتهم تتعلق بالمخدرات والإرهاب

يستعد الرئيس الفنزويلي السابق نيكولاس مادورو، يوم الإثنين، للظهور أمام المحكمة الفيدرالية في مانهاتن لمواجهة سلسلة من التهم الجنائية الخطيرة المتعلقة بـ”الإرهاب المرتبط بالمخدرات”، بعد أيام قليلة من عملية عسكرية مفاجئة نفذتها القوات الأمريكية أسفرت عن اعتقاله وزوجته سيليا فلوريس في بروكلين.
ومن المقرر أن يمثل الزوجان أمام القاضي الفيدرالي ألفين ك. هيلرستين خلال جلسة استماع ستعقد ، وسط إجراءات أمنية مشددة وحضور مكثف لوسائل الإعلام.
وتتهم السلطات الأمريكية مادورو بقيادة ما يسمى بـ”كارتل المسؤولين”، الذي يزعم أنه تآمر لعقود مع منظمات تجارة المخدرات وجماعات تعتبرها واشنطن “إرهابية”، بهدف تهريب الكوكايين إلى الأسواق الأمريكية.
ووفق التحقيقات التي نقلتها وكالة رويترز، يُزعم أن مادورو أشرف شخصياً على شبكة تهريب مخدرات برعاية الدولة، متعاونًا مع كارتيلات دولية مثل سينالوا وزيتاس المكسيكية، بالإضافة إلى عصابة “ترين دي أراجوا” الفنزويلية.
كما تشير لائحة الاتهام إلى أن تورط مادورو يعود إلى عام 2000، منذ انتخابه في الجمعية الوطنية، واستمر خلال فترة توليه منصب وزير الخارجية، حيث يُتهم ببيع جوازات سفر دبلوماسية لمهربي المخدرات وتوفير غطاء دبلوماسي لعمليات نقل الأموال غير المشروعة بين المكسيك وفنزويلا.
تأتي هذه التطورات لتفتح فصلًا جديدًا من المواجهة القانونية والسياسية بين الولايات المتحدة وفنزويلا، وسط ترقب دولي واسع لما ستسفر عنه محاكمة الرئيس السابق الذي ظل لعقود شخصية محورية في السياسة الفنزويلية.




