الذهب يتراجع تحت ضغط صعود الدولار وتوقعات رفع الفائدة الأمريكية

أنهت أسعار الذهب والفضة تعاملات الخميس على انخفاض، متأثرة بعودة الضغوط على الأسواق العالمية مع تصاعد رهانات المستثمرين على اتجاه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تشديد السياسة النقدية خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية بين واشنطن وطهران.
وجاء تراجع المعادن النفيسة في ظل القفزة التي سجلتها أسعار النفط، بعدما تجاوز خام برنت مستوى 101 دولار للبرميل خلال جلسات التداول، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية ودفع الأسواق إلى ترجيح إمكانية رفع أسعار الفائدة الأمريكية ابتداءً من اجتماع سبتمبر المقبل، رغم توقعات الإبقاء على معدلات الفائدة دون تغيير في الاجتماع القريب.
وساهمت هذه التطورات في دعم العملة الأمريكية، حيث ارتفع الدولار إلى جانب صعود عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوياتها منذ أكثر من عام، الأمر الذي شكل ضغطاً إضافياً على الذهب باعتباره أصلاً لا يحقق عائداً لحامليه مقارنة بالأدوات الاستثمارية ذات الدخل الثابت.
وفي ختام التداولات، سجلت العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس انخفاضاً قدره 101.70 دولار، بما يعادل 2.45%، لتستقر عند 4050.20 دولاراً للأوقية.
كما تراجعت العقود الآجلة للفضة تسليم يوليو بمقدار 2.221 دولار، أو ما نسبته 3.70%، لتصل إلى 57.798 دولاراً للأوقية، وسط موجة بيع شملت معظم المعادن الثمينة.
ويترقب المستثمرون خلال الفترة المقبلة إشارات جديدة من الاحتياطي الفيدرالي بشأن مسار أسعار الفائدة، في وقت تظل فيه الأسواق تحت تأثير تطورات سوق الطاقة والتوترات الجيوسياسية العالمية.




