الذهب بين الأزمات العالمية ودورات البنوك المركزية: هل اقتربت ذروة الأسعار؟

يتابع المستثمرون عن كثب أسعار الذهب وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، فيما يرى محللون استراتيجيون في بنك “يو بي إس” السويسري أن المسار الصاعد للذهب قد يشهد تباطؤًا قريبًا، رغم توقعات بتسجيل المعدن النفيس مستويات قياسية جديدة قبل أي تراجع.
وأكدت جوني تيفيس، استراتيجية المعادن الثمينة لدى البنك، في مقابلة مع “ماركت ووتش”، أن المستثمرين ربما يمرون بالمرحلة الأخيرة من دورة ارتفاع الذهب، مضيفة أن تحركات المعدن النفيس غالبًا ما تتزامن مع سياسات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، حيث يؤدي تباطؤ رفع أسعار الفائدة أو خفضها إلى دعم أسعار الذهب.
وأوضحت تيفيس أن الذهب عادة ما يستفيد خلال أوقات الصراع والاضطراب الجيوسياسي، إذ يلجأ المتداولون إلى الأصول الآمنة، بينما يتأثر بشكل عكسي بأسعار الفائدة، فكلما خفض البنك المركزي تكاليف الاقتراض ارتفعت أسعار المعدن النفيس.
وأشار فريق “يو بي إس” إلى أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يشير إلى تحقيق الذهب لمستويات قياسية جديدة لاحقًا هذا العام، بدعم من زيادة المخصصات الاستثمارية، إلا أن استمرار الأزمة في الشرق الأوسط قد يفرض تغييرات جوهرية على التوقعات الاقتصادية والسياسات النقدية، ما قد يؤدي إلى تحولات محتملة في مسار الذهب على المدى المتوسط والطويل.




