الذكاء الاصطناعي يهدد بتوسيع الفجوة بين الدول الغنية والفقيرة

حذرت شركة “أنثروبيك” من أن الانتشار السريع للذكاء الاصطناعي في الدول الغنية قد يؤدي إلى تعميق الفوارق الاقتصادية عالمياً وتوسيع الفجوات في مستويات المعيشة بين الدول.
وكشف تحليل حديث أجرته الشركة حول استخدام روبوت الدردشة الذكي “كلود” بين الشركات والمستهلكين، أن الدول الأكثر ثراءً هي الأكثر نشاطاً في تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، بينما لم تظهر أي مؤشرات ملموسة على أن الدول منخفضة الدخل بدأت في اللحاق بهذا الركب التكنولوجي.
وقال بيتر مكروري، رئيس قسم الاقتصاد في “أنثروبيك”، في تصريحات لصحيفة “فاينانشيال تايمز”، إن المكاسب المحتملة في الإنتاجية التي تتحقق في الدول التي تعتمد الذكاء الاصطناعي مبكراً قد تؤدي إلى تفاوت ملموس في مستويات المعيشة على الصعيد العالمي.
ويأتي هذا التحليل ضمن مجموعة متزايدة من الدراسات والبيانات التي تشير إلى تفاوت عالمي كبير في سرعة تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي، مما يتركز فيه العائد الاقتصادي في الدول المتقدمة، بينما تبقى معظم الدول النامية خارج دائرة الفوائد المباشرة لهذه الثورة التكنولوجية.




