الذكاء الاصطناعي يسرّع الهجمات الإلكترونية.. تقرير يكشف أرقامًا قياسية في 2025

أظهر تقرير “كراود سترايك” العالمي للتهديدات لعام 2026 تحولات جوهرية في عالم الأمن السيبراني، مع تصاعد ملحوظ للهجمات الرقمية نتيجة استخدام المهاجمين لتقنيات الذكاء الاصطناعي. وبحسب التقرير، شهد العام الماضي ارتفاعًا في الهجمات بنسبة 89% مقارنة بالفترة السابقة، ما يعكس تحولًا نوعيًا في أساليب الاختراق.
وصف التقرير عام 2025 كبداية ما أطلق عليه “عصر الوكلاء”، حيث أصبح بإمكان القراصنة اختراق الأنظمة بسرعة فائقة، متجاوزين التدابير الأمنية التقليدية. وأظهرت البيانات انخفاض متوسط الوقت بين الاختراق الأولي والوصول إلى الأنظمة الحساسة إلى 29 دقيقة فقط، أي أسرع بنسبة 65% عن عام 2024.
كما سجلت الاختراقات ذات الصلة بالصين زيادة بنسبة 38%، بينما شهدت الهجمات المنفذة بواسطة جهات حكومية قفزة مذهلة بلغت 266%، مما يسلط الضوء على التركيز المتزايد على استهداف البنية التحتية الرقمية العابرة للحدود.
وفي صدمة جديدة لعالم الأصول الرقمية، كشف التقرير عن أكبر عملية سرقة تاريخية بقيمة 1.46 مليار دولار، مؤكداً أن نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي لم تعد مجرد أدوات، بل أصبحت أهدافًا وأسلحة في آن واحد.
وأشار التقرير إلى أن منصة “شات جي بي تي” تصدرت النقاشات على المنتديات الإجرامية بنسبة تجاوزت أي نموذج آخر بـ 550%، ما يعكس الدور المتنامي للذكاء الاصطناعي في عمليات الهجوم الحديثة.




