الدين الفيدرالي الأمريكي يقترب من 38.5 تريليون دولار وتحذيرات من مخاطر طويلة الأجل

اقترب الدين الفيدرالي الأمريكي من تجاوز المستوى القياسي البالغ 38.5 تريليون دولار مع بداية العام الجديد، مسجلاً نحو 38.42 تريليون دولار، في مؤشر على سرعة تصاعد الاقتراض وارتفاع تكاليف خدمة الدين على الاقتصاد الأمريكي.
وحذرت وزيرة الخزانة الأمريكية جانيت يلين خلال ندوة نظمتها الجمعية الاقتصادية الأمريكية نهاية الأسبوع الماضي من تصاعد الدين الفيدرالي، مشيرة إلى أن الاتجاه الحالي قد يدفع الدين إلى مستويات تعادل 150% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الثلاثة عقود المقبلة.
وأكدت لجنة من كبار الاقتصاديين أن المخاطر طويلة الأجل الناتجة عن ارتفاع الدين تمثل تحديًا جوهريًا للاقتصاد الأمريكي، مشيرين إلى سيناريو محتمل قد يدفع الاحتياطي الفيدرالي للإبقاء على أسعار الفائدة منخفضة بهدف تقليل تكاليف خدمة الدين، بدلاً من التركيز على كبح التضخم.
وفي توقعاته، أشار مكتب الميزانية في الكونجرس إلى أن العجز الفيدرالي لهذا العام سيبلغ 1.9 تريليون دولار، فيما يُتوقع أن يصل إجمالي الدين إلى حوالي 100% من الناتج المحلي الإجمالي، مع توقع تسجيله 118% من الناتج خلال العقد المقبل، مما يسلط الضوء على الضغوط المالية المستقبلية المحتملة على الاقتصاد الأمريكي.




