الدولار يتراجع قبيل أسبوع حاسم للبنوك المركزية وسط توتر الشرق الأوسط

شهد الدولار الأمريكي يوم الاثنين تراجعًا طفيفًا بعد تسجيله أعلى مستوياته في عشرة أشهر يوم الجمعة، مع دخول الأسواق أسبوعًا حاسمًا يشهد سلسلة من اجتماعات البنوك المركزية الكبرى في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران.
ومن المقرر أن تعقد هذا الأسبوع عدة مؤسسات مالية بارزة اجتماعاتها للسياسة النقدية، من بينها مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والبنك المركزي الأوروبي، وبنك إنجلترا، وبنك اليابان. وتترقب الأسواق هذه الاجتماعات لمعرفة تقييم صناع السياسات لتأثير ارتفاع أسعار النفط على التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.
وانخفض مؤشر الدولار قليلًا إلى ما دون مستوى 100 نقطة، بعد أن وصل يوم الجمعة إلى 100.27، وهو أعلى مستوى له منذ عشرة أشهر. وقد استفاد الدولار في الأسابيع الماضية من توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة مع اندلاع الضربات الأمريكية-الإسرائيلية على إيران نهاية فبراير، بينما واجهت عملات رئيسية أخرى مثل اليورو ضغوطًا بسبب اعتماد اقتصاداتها على واردات الطاقة.
وعلى الرغم من هذا التراجع الطفيف، ارتفع اليورو من أدنى مستوى له في سبعة أشهر ونصف، ليتداول عند 1.1485 دولار، مرتفعًا بنسبة 0.6%، فيما صعد الجنيه الإسترليني بنسبة 0.46% إلى 1.3284 دولار، بعد أن سجل أدنى مستوى في ثلاثة أشهر ونصف يوم الجمعة.
وقال فرانشيسكو بيسولي، خبير استراتيجيات العملات في “آي إن جي”: “وجود اجتماعات للبنوك المركزية هذا الأسبوع يشجع الأسواق على التراجع قليلًا مؤقتًا، انتظارًا لإشارات حول السياسة النقدية المستقبلية”.
وأشار بيسولي إلى أن جهود الإدارة الأمريكية لتأمين مرور آمن للسفن عبر مضيق هرمز، والتي تشمل محادثات مع سبع دول، ربما أسهمت أيضًا في الحد من قوة الدولار مؤقتًا.
وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن واشنطن قد تعلن هذا الأسبوع عن موافقة عدة دول لمرافقة السفن في الممر البحري الحيوي.




