الجنيه الإسترليني يرتفع ويقترب من أعلى مستوياته بدعم من ضعف الدولار

عادت العملة البريطانية إلى الصعود، حيث ارتفع الجنيه الإسترليني ليصل إلى مستوى 1.37 دولار، مقتربًا من أعلى سعر سجله في أواخر يناير عند 1.387 دولار، مدعومًا بضعف الدولار الأمريكي قبيل صدور تقرير الوظائف لشهر يناير الذي يترقبه المستثمرون عن كثب.
من المتوقع أن تكشف البيانات عن زيادة طفيفة في التوظيف، رغم تحذيرات صادرة عن مسؤولين أمريكيين، بمن فيهم مستشار الاقتصاد في البيت الأبيض كيفن هاسيت، بشأن احتمال تباطؤ نمو الوظائف خلال الأشهر المقبلة.
على الصعيد المحلي، استفاد الجنيه الإسترليني من تراجع التوترات السياسية في المملكة المتحدة، بعد أن حصل رئيس الوزراء كير ستارمر على دعم واسع من أعضاء الحكومة وحزب العمال عقب استقالة رئيس موظفيه مورغان مكسويني، على خلفية جدل اللورد بيتر ماندلسون.
في الوقت نفسه، واصلت الأسواق تسعير احتمالات مزيد من تخفيض أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا، رغم أن البنك أبقى على سعر الفائدة المرجعي دون تغيير عند 3.75% في تصويت منقسم. وأوضح صانعو السياسات نبرة أكثر تيسيرًا، مؤكدين أن التضخم من المرجح أن يعود نحو هدف 2% اعتبارًا من أبريل فصاعدًا، ما عزز الثقة في الجنيه.




