الجنيه الإسترليني يتراجع وسط مخاوف ضريبية ويُبقي الأسواق على توقعات متحفظة للفائدة

تراجع الجنيه الإسترليني إلى 1.3455 دولار، متأثرًا بمخاوف مالية بعد دعوات معهد البحوث العامة لفرض ضريبة على الأرباح السريعة للبنوك التي تستفيد من الاحتياطيات في بنك إنجلترا.
و حذر المحللون من أن السياسات الضريبية الجديدة قد تضغط على العملة البريطانية، خاصة مع توقعات زيادة الضرائب من وزيرة المالية راشيل ريفز في المستقبل القريب.
ورغم هذا التراجع، من المتوقع أن يسجل الجنيه ارتفاعًا شهريًا بنحو 2٪ مقابل الدولار، مدعومًا بالبيانات الاقتصادية القوية للمملكة المتحدة وتراجع احتمالات خفض أسعار الفائدة المبكر من البنك المركزي الإنجليزي.
تشير التوقعات الحالية إلى فرصة تقل عن 50٪ لأي تخفيف قبل نهاية عام 2025، مع احتمال أن تكون الخطوة الأولى نحو خفض الفائدة في ربيع 2026.
وأظهرت الاستطلاعات الأخيرة نموًا في النشاط التجاري على مدار العام، بقيادة قطاع الخدمات، مدعومًا بارتفاع التضخم الذي يعكس استمرار قوة الاقتصاد البريطاني رغم الضغوط المالية والسياسية.