البيتكوين تحت الضغط وسط مخاوف جيوسياسية وغموض تنظيمي في واشنطن

واصلت عملة البيتكوين تراجعها خلال تعاملات يوم الثلاثاء، متأثرة بتراجع الإقبال على الأصول عالية المخاطر وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمطالب الولايات المتحدة بشأن جزيرة غرينلاند، فضلاً عن غموض الإطار التنظيمي للعملات المشفرة في واشنطن.
وهبطت أكبر عملة رقمية في العالم بنسبة 1.8% لتسجل 90,916.8 دولار، مع فقدانها معظم المكاسب التي حققتها خلال انتعاش منتصف يناير، وعودتها إلى نطاق مستوياتها المنخفضة في مطلع العام.
ويعكس هذا الأداء توجه المستثمرين نحو الملاذات الآمنة التقليدية مثل الذهب، في ظل تصاعد المخاطر السياسية والتجارية، ما قلل من الإقبال على الأصول المضاربة، بما فيها العملات الرقمية.
وعلى الصعيد السياسي، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته مناقشة ملف غرينلاند خلال مشاركته في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، دون تحديد الأطراف التي سيلتقي بها، على الرغم من تأكيد حضور وفود من عدة دول أوروبية كبرى.
كما جدد ترامب دعواته لامتلاك الولايات المتحدة للجزيرة، معتبرًا إياها ذات أهمية استراتيجية للأمن القومي، ما أثار قلق الأسواق بعد تهديده بفرض رسوم جمركية على ثماني دول أوروبية في حال عدم الاستجابة لمطلبه، دون توضيح احتمالية اللجوء إلى القوة العسكرية.
على الجانب التنظيمي، تواجه سوق العملات المشفرة ضغوطاً إضافية بسبب تأجيل مناقشة مشروع قانون أمريكي يهدف إلى وضع إطار تشريعي واضح للعملات الرقمية، بعد اعتراض شركة كوينبيس جلوبال على عدة بنود فيه، ما زاد من حالة عدم اليقين بين المستثمرين.
وفي ما يخص العملات الأخرى، شهدت الإيثر تراجعًا بنسبة 2.2% إلى 3,126.01 دولار، وانخفضت ريبل وBNB بنسبة 0.6% و1.1% على التوالي.
بينما سجلت كاردانو ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.9%، وانخفضت سولانا بنحو 1.3%. أما دوجكوين فارتفعت هامشيًا بنسبة 0.1%، وحققت عملة ترامب ميديا صعودًا بنسبة 0.9% بعد انخفاضها دون مستوى 5 دولارات في وقت سابق من الأسبوع.




