البنوك الأمريكية الكبرى تسجل أكبر تخفيض للوظائف منذ 2016 لمواجهة ارتفاع التكاليف

شهدت البنوك الأمريكية الكبرى خلال العام الماضي أعلى وتيرة خفض للموظفين منذ عام 2016، في إطار جهود قياداتها التنفيذية لتقليص التكاليف وسط الضغوط التشغيلية، لا سيما أن العمالة تشكل عادة أكبر بند في ميزانيات المؤسسات المصرفية.
ووفق تقرير وكالة بلومبرج، بلغ إجمالي عدد العاملين في أكبر ستة بنوك أمريكية، وهي جيه بي مورجان، مورجان ستانلي، ويلز فارجو، بنك أوف أمريكا، جولدمان ساكس، وسيتي جروب، نحو 1.09 مليون موظف بنهاية ديسمبر الماضي، مسجلاً انخفاضًا بمقدار 10.6 ألف موظف مقارنة بالعام السابق، وهو أدنى مستوى منذ 2016، حين تراجع عدد الموظفين بنحو 22 ألف موظف.
وكان بنك ويلز فارجو أبرز المحركات لهذا الاتجاه، إذ خفض عدد موظفيه بأكثر من 12 ألف موظف ليصل إلى 205.19 ألف موظف بنهاية العام، مع توقعات باستمرار سياسة التسريحات في الفترة المقبلة لتعزيز الكفاءة التشغيلية وتقليص النفقات.




