البرلماني عبد القادر الكيحل يشدد على أهمية التعاون البرلماني في مواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط

شارك البرلماني المغربي عبد القادر الكيحل، نائب رئيس الجمعية البرلمانية للبحر الأبيض المتوسط، في منتدى “مستقبل البحر الأبيض المتوسط” الذي يُعقد في مدينة غرناطة الإسبانية من 2 إلى 4 أبريل 2025، حيث تناول في مداخلته التحديات الراهنة التي تواجه المنطقة، مشددًا على أهمية تكثيف التعاون البرلماني لمعالجتها بفعالية.
وأكد الكيحل أن عام 2010 شكّل نقطة تحول أساسية في مسار التعاون بين برلمان البحر الأبيض المتوسط والجمعية البرلمانية للاتحاد من أجل المتوسط، عقب توقيع اتفاقية تعاون مشترك، الأمر الذي عزز الروابط بين المؤسستين في سبيل تحقيق أهدافهما المشتركة.
كما رحّب بعودة البرلمان الإسباني، أحد الأعضاء المؤسسين، إلى المشاركة في الجمعية العامة الأخيرة، معتبرًا ذلك خطوة إيجابية لتعزيز التنسيق بين الدول المتوسطية.
وفيما يخص ملف الهجرة، أشار الكيحل إلى الدور البارز للجمعية البرلمانية في مناقشة تقارير الأمم المتحدة حول الميثاق العالمي للهجرة، داعيًا إلى اعتماد سياسات هجرة آمنة ومنظمة.
كما نوّه بالحملة المكثفة التي تقودها الجمعية لمكافحة الاتجار بالبشر وتهريب المهاجرين، مشددًا على ضرورة تبادل الخبرات بين البرلمانيين لتوفير الحماية والدعم لضحايا هذه الجرائم.
كما جدّد الكيحل التزام الجمعية بالعمل مع الدول الأعضاء لدعم ميثاق الاتحاد الأوروبي الجديد من أجل البحر الأبيض المتوسط، وتعزيز آليات التعاون المشترك لمواجهة التحديات المستقبلية التي تهدد استقرار المنطقة.
يُذكر أن المنتدى يتناول قضايا حيوية تشمل الهجرة، التغير المناخي، والمساواة بين الجنسين، ويستمر حتى الرابع من أبريل 2025.