الأسهم الإندونيسية تتراجع وسط الضغوط العالمية وحذر المستثمرين قبل اجتماع بنك البلاد

تراجعت الأسهم الإندونيسية بمقدار 25 نقطة، أو 0.3%، لتصل إلى مستوى 8240 في تداولات صباح يوم الجمعة، موسعة خسائرها من الجلسة السابقة، بعد التراجع الحاد في وول ستريت الليلة الماضية وسط ضغوط مستمرة على قطاع التكنولوجيا، في انتظار صدور بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي لاحقًا اليوم.
وعلى الصعيد المحلي، استمر المستثمرون الأجانب في تبني موقف دفاعي، متأثرين بالأحداث الأخيرة حول أداء نائب محافظ بنك إندونيسيا الجديد، الذي أثار جدلًا حول استقلالية البنك المركزي، قبيل اجتماع السياسة النقدية المرتقب الأسبوع المقبل.
وكانت أكبر الخسائر مسجلة في قطاعات المواد الأساسية والرعاية الصحية والبنية التحتية، حيث انخفضت أسهم شركة عمان للمعادن الدولية بنسبة 4.2%، وفالي إندونيسيا بنسبة 3.9%، وتيلكوم إندونيسيا بنسبة 2.3%.
على الرغم من هذه التراجعات، لا يزال المؤشر الإندونيسي على مسار تحقيق أول مكسب أسبوعي له منذ أربعة أسابيع، مرتفعًا بنحو 3.8% حتى الآن، بدعم من إشارات التعافي السريع بعد الكارثة الأخيرة في جزيرة سومطرة، كما أشار وزير مجلس الوزراء.
وفي سياق أوسع، يراقب المستثمرون التطورات في الصين، أكبر شريك تجاري لإندونيسيا، مع ترقب أن تدفع البيانات الضعيفة لمؤشر أسعار المستهلكين ومؤشر أسعار المنتجين في يناير الحكومة الصينية لتقديم حزم دعم جديدة قبل اجتماع البرلمان في مارس، مما يعزز التفاؤل بشأن التعافي الاقتصادي الإقليمي.




