“اكس بنغ” تتوسع عالميًا رغم العقبات الأوروبية

تواصل شركة “اكس بنغ”، الرائدة في صناعة السيارات الكهربائية في الصين، توسيع حضورها الدولي، حيث أعلن رئيسها التنفيذي عن خطة لمضاعفة عدد الأسواق التي تعمل فيها بحلول نهاية العام.
تأسست الشركة عام 2014، وسرعان ما أصبحت واحدة من أبرز اللاعبين في قطاع السيارات الكهربائية بفضل تركيزها على التقنيات المتطورة والتصاميم المبتكرة.
وفي مؤتمر صحفي بمدينة غوانغتشو، كشف مؤسس الشركة هي شياوبنغ عن نيتها زيادة انتشارها من 30 دولة ومنطقة في 2024 إلى 60 مركزًا عالميًا، مع تعزيز خدمات ما بعد البيع عبر أكثر من 300 نقطة دعم.
تمتلك “اكس بنغ” حاليًا متاجر في عدة دول أوروبية مثل فرنسا وألمانيا والسويد والنرويج، وتسعى لتحقيق هدف طموح يتمثل في أن تشكل الأسواق الخارجية نصف مبيعاتها خلال العقد القادم (2024-2033).
يأتي هذا التوسع رغم التحديات التي يفرضها الاتحاد الأوروبي، الذي فرض رسومًا جمركية تصل إلى 35.3% على السيارات الكهربائية الصينية بدعوى أن الدعم الحكومي في بكين يمنحها ميزة غير عادلة على المنافسين الأوروبيين.
ورغم المنافسة الشرسة، تراهن “اكس بنغ” على ميزاتها الفريدة، مثل أنظمة مساعدة القيادة، والشحن السريع، والتصميمات الداخلية المعيارية، لتعزيز موقعها في السوق.
وفي ظل اشتداد المنافسة داخل الصين، توقع هي شياوبنغ أن تشهد الأعوام 2025-2027 خروج العديد من الشركات غير القادرة على مجاراة التطورات السريعة في السعر والخدمة والتكنولوجيا.
يُذكر أن مبيعات السيارات الهجينة والكهربائية في الصين بلغت 10.9 مليون وحدة العام الماضي، مسجلة زيادة تفوق 40% مقارنة بعام 2023، وفقًا لجمعية سيارات الركاب الصينية.