الاقتصادية

اضطرابات محتملة في الملاحة العالمية وسط ضبابية مستقبل مضيق هرمز

في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، حذّرت شركة الشحن الألمانية “هاباج لويد” من صعوبة تقييم التداعيات النهائية لأي تحركات أمريكية محتملة تتعلق بإغلاق الممر البحري الاستراتيجي، مؤكدة أن حالة عدم اليقين الحالية تجعل من المستحيل تقريبًا تقدير حجم التأثير على قطاع النقل البحري العالمي.

وأوضحت الشركة، في بيان صادر عبر البريد الإلكتروني يوم الإثنين، أن وجود ألغام بحرية محتملة في المنطقة قد يشكل عائقًا خطيرًا أمام حركة السفن، ما قد يؤدي إلى توقف فعلي للملاحة في حال عدم تأمين الممر بشكل كامل.

وأضافت “هاباج لويد” أن حركة العبور عبر مضيق هرمز لن تكون ممكنة في ظل الظروف الراهنة إلا إذا تم ضمان سلامة الملاحة وإزالة جميع المخاطر الأمنية، مشيرة إلى أن أي تعطيل في هذا الشريان الحيوي ستكون له انعكاسات واسعة على سلاسل الإمداد العالمية.

وشددت الشركة على أن الأولوية العاجلة للمجتمع الدولي وقطاع الشحن تتمثل في العمل على إعادة تأمين الممر البحري واستعادة حركة المرور الآمنة عبر مضيق هرمز في أقرب وقت ممكن، نظرًا لدوره المحوري في تجارة الطاقة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى