ارتفاع النفط وعوائد السندات يضغطان على الأسهم الأمريكية وسط مخاوف التضخم

بدأت مؤشرات الأسهم الأمريكية جلسة التداول على تراجع، في ظل عودة أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع، ما أعاد إلى واجهة الأسواق المخاوف المتعلقة بمسار التضخم وتأثيره المحتمل على قرارات المستثمرين وتقييمات الأصول ذات المخاطر.
وتزامن الضغط على الأسهم مع قفزة أسعار النفط بأكثر من 2% خلال تعاملات اليوم، لتتجاوز مستويات 106 دولارات للبرميل، بينما واصلت عوائد سندات الخزانة الأمريكية صعودها، مع تسجيل عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ عام 2007.
وأدى الجمع بين ارتفاع تكاليف الطاقة وصعود عوائد أدوات الدخل الثابت إلى زيادة حالة الحذر في الأسواق، إذ يخشى المستثمرون من أن تؤدي أسعار النفط المرتفعة إلى تجدد الضغوط التضخمية، في وقت تظل فيه مستويات الفائدة وعوائد السندات عاملاً مهماً في تحديد جاذبية الأسهم.
وفي قراءة لحركة الأسواق، قال محللو بنك «أوبنهايمر» في مذكرة للعملاء إن التحركات الأخيرة في أسعار النفط والفائدة قد تعكس انتقال الأسواق إلى بيئة أكثر اعتيادية، بدلاً من كونها مجرد موجة مؤقتة من التقلبات الحادة التي تنذر بتراجع كبير في الأسهم.
وتتجه أنظار المستثمرين خلال الأيام المقبلة إلى مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية التي قد تساعد في تحديد اتجاه الأسواق، وفي مقدمتها تقرير الوظائف الشهري، إلى جانب أحدث بيانات التضخم.
وتكتسب هذه المؤشرات أهمية خاصة في ظل حساسية الأسواق تجاه مسار أسعار الفائدة، إذ يمكن لأي مفاجآت في بيانات سوق العمل أو التضخم أن تؤثر في توقعات المستثمرين بشأن السياسة النقدية وعوائد سندات الخزانة.
أداء المؤشرات الرئيسية
| المؤشر | القراءة (نقطة) | التغير (نقطة) | نسبة التغير |
|---|---|---|---|
| داو جونز الصناعي | 51,458 | -369 | -0.70% |
| إس آند بي 500 | 7,699 | -42 | -0.55% |
| ناسداك المركب | 26,924 | -144 | -0.55% |
ويأتي تراجع المؤشرات الرئيسية في وقت تحاول فيه الأسواق استيعاب تأثير ارتفاع أسعار الطاقة والعوائد على توقعات النمو والتضخم، بينما تظل البيانات الاقتصادية المرتقبة خلال الأسبوع عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاه التداولات المقبلة.




