العملات الرقمية

إيثريوم يظهر بوادر تعافٍ… الأنظار تتجه نحو مستوى المقاومة 2200 دولار

بدأت عملة إيثريوم في إظهار مؤشرات أولية على التعافي خلال التداولات الأخيرة، مع تحسن هيكل السوق على المدى القصير وظهور إشارات فنية تدل على عودة الزخم الإيجابي تدريجياً. ويأتي ذلك بعد أن تمكنت العملة من الدفاع عن مستويات دعم رئيسية، ما عزز ثقة المتداولين بإمكانية استمرار الصعود في المدى القريب.

تشير التحركات الأخيرة لسعر إيثريوم إلى بداية تحول في الاتجاه قصير الأجل، حيث بدأ السعر في تشكيل سلسلة من القمم والقيعان الصاعدة، وهي إشارة فنية كلاسيكية تدل على انتقال الزخم لصالح المشترين.

وجاء هذا التحول بعد أن نجح السعر في استعادة الاستقرار فوق نقطة السيطرة على التداولات (POC)، وهي المنطقة التي شهدت أكبر حجم تداول ضمن النطاق السعري الحالي. وغالباً ما يُنظر إلى الاستقرار فوق هذه المنطقة على أنه دليل على قبول السوق لأسعار أعلى.

كان الارتداد من مستوى الدعم القوي قرب 1862 دولار أحد العوامل الرئيسية وراء هذا التحسن. وتتوافق هذه المنطقة مع الحد الأدنى لما يُعرف تقنياً بـ منطقة القيمة (Value Area Low)، وهي منطقة غالباً ما يظهر فيها طلب قوي من المستثمرين.

وقد أدى الدفاع القوي عن هذا المستوى إلى امتصاص ضغوط البيع وعودة المشترين إلى السوق، ما ساعد على بناء هيكل صعودي داخل النطاق السعري العام.

ورغم هذه المؤشرات الإيجابية، لا تزال إيثريوم تتحرك داخل نطاق تداول عرضي أوسع على الأطر الزمنية الأكبر. ففي مثل هذه الحالات، قد تشهد الأسواق عدة تحركات صعودية وهبوطية بين مستويات الدعم والمقاومة قبل حدوث اختراق حاسم.

تتجه أنظار المتداولين حالياً إلى مستوى 2200 دولار، الذي يمثل منطقة مقاومة مهمة فوق الحد الأعلى لمنطقة القيمة. فقد سبق أن شهد هذا المستوى نشاطاً قوياً للبائعين، ما يجعله حاجزاً فنياً رئيسياً أمام استمرار الصعود.

وفي حال تمكن السعر من الحفاظ على زخمه الحالي، فمن المرجح أن يحاول اختبار هذه المنطقة خلال الفترة المقبلة.

تلعب أحجام التداول دوراً حاسماً في تحديد المسار التالي للسعر. فإذا صاحب الصعود ارتفاع قوي في أحجام الشراء، فقد يزيد ذلك من فرص اختراق مستوى 2200 دولار. أما في حال ضعف الزخم الشرائي، فقد يواجه السعر رفضاً عند المقاومة ويعود للتحرك داخل النطاق العرضي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى