الاقتصادية

إنفيديا تستعد لتعزيز تواجدها في الصين عبر زيارة الرئيس التنفيذي لجسر رقائق الذكاء الاصطناعي

تستعد شركة إنفيديا الأمريكية العملاقة في مجال الذكاء الاصطناعي لتعزيز حضورها في السوق الصيني، مع تقارير تفيد بأن الرئيس التنفيذي جنسن هوانغ يعتزم السفر إلى الصين أواخر يناير، في خطوة تهدف إلى تسهيل دخول رقائق H200 المتطورة إلى السوق، والتواصل مع الشركاء المحليين قبل عطلة رأس السنة القمرية في فبراير.

ولم تصدر إنفيديا أي تأكيد رسمي بشأن الزيارة أو الاجتماعات المحتملة مع المسؤولين الصينيين، فيما أكدت المصادر المطلعة أن جدول الاجتماعات قد يشهد تغييرات قبل الإعلان النهائي.

وتأتي هذه الخطوة بعد أن منحت إدارة ترامب الموافقة على تصدير رقائق H200 إلى الصين الأسبوع الماضي، في خطوة اعتبرها البعض بداية لانفتاح السوق، رغم التحفظات التي أبداها بعض المشرعين الأمريكيين بشأن المخاطر التكنولوجية.

ومع ذلك، أعلنت السلطات الجمركية الصينية في 14 يناير منع دخول هذه الرقائق مؤقتًا، ما يضع إنفيديا أمام تحديات تنظيمية جديدة في أحد أهم أسواق الذكاء الاصطناعي عالميًا.

ويُعد السوق الصيني حيويًا للشركة، إذ تعتمد العديد من الشركات الكبرى على رقائق إنفيديا لتشغيل مراكز البيانات وتطوير أنظمة التعلم الآلي.

وأي قيود على استيراد هذه المنتجات قد تؤثر بشكل مباشر على خطط النمو العالمية للشركة، ما يجعل زيارة هوانغ فرصة مهمة لتوضيح الترتيبات الجمركية وضمان دخول منتجاتها بسلاسة.

وتهدف زيارة الرئيس التنفيذي إلى تأكيد مكانة إنفيديا كمزود رئيسي لتقنيات الذكاء الاصطناعي، والحفاظ على التعاون مع الشركات الصينية في ظل بيئة تنظيمية متقلبة، بما يعكس استراتيجية الشركة طويلة الأمد لتعزيز تواجدها في آسيا ومواصلة ريادتها في الابتكار التقني عالميًا.

وتجسد هذه الخطوة أهمية إنفيديا في دفع عجلة الابتكار في قطاع الذكاء الاصطناعي على المستوى الدولي، مؤكدة على دورها المحوري في السوق العالمي رغم التحديات التنظيمية والسياسية.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى