الاقتصادية

«أوبك+» يتجه للإبقاء على سقف الإنتاج دون تغيير وسط ضغوط هبوط الأسعار

تتجه دول تحالف «أوبك+» إلى تثبيت مستويات إنتاج النفط الحالية خلال اجتماعها المرتقب يوم الأحد، في خطوة تعكس استمرار نهج الحذر الذي تبناه التحالف منذ أواخر العام الماضي لمواجهة تقلبات السوق ومخاطر تخمة المعروض.

وبحسب ما نقلته وكالة «رويترز» عن مصادر مطلعة، فإن الدول الأعضاء لا تعتزم إدخال أي تعديل على حصص الإنتاج المعمول بها حالياً، التزاماً بالاتفاق الذي جرى التوصل إليه في نوفمبر، والقاضي بتعليق زيادات الإنتاج خلال أشهر يناير وفبراير ومارس.

ويضم هذا التوجه ثماني دول رئيسية داخل التحالف، هي السعودية والإمارات وروسيا وكازاخستان والكويت والعراق والجزائر وسلطنة عُمان، والتي سبق أن قررت رفع أهدافها الإنتاجية بنحو 2.9 مليون برميل يومياً للفترة الممتدة من أبريل إلى دجنبر 2025، وهو ما يمثل قرابة 3 في المائة من إجمالي الطلب العالمي على النفط.

ويأتي اجتماع الأحد في سياق بالغ الحساسية، إذ يواجه سوق الطاقة ضغوطاً واضحة بعد تراجع أسعار النفط بأكثر من 18 في المائة منذ بداية عام 2025، مسجلة أكبر انخفاض سنوي منذ عام 2020، في ظل تصاعد المخاوف من اختلال التوازن بين العرض والطلب.

ويرى مراقبون أن الإبقاء على السياسة الحالية يهدف إلى دعم استقرار السوق ومنع مزيد من الانخفاض في الأسعار، خاصة أن دول «أوبك+» تضخ مجتمعة نحو نصف الإنتاج النفطي العالمي، ما يمنح قراراتها وزناً حاسماً في توجيه الأسواق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى