اقتصاد المغربالأخبار

أمطار فبراير تنعش سهول الشاوية وتضع الموسم الفلاحي على سكة التعافي بجهة الدار البيضاء–سطات

أعادت التساقطات المطرية الأخيرة الأمل إلى الفلاحين بسهول الشاوية، بعدما ساهمت في تسريع وتيرة الزراعة وتحسين ظروف الموسم الفلاحي الجاري بجهة الدار البيضاء–سطات، في مؤشر إيجابي على بداية واعدة للإنتاج الزراعي خلال سنة 2026.

وأظهرت معطيات رسمية صادرة عن المصالح الجهوية للفلاحة أن المساحات المزروعة بالحبوب الخريفية بلغت إلى حدود مطلع فبراير الجاري نحو 826 ألف هكتار، أي ما يعادل قرابة 94 في المائة من المساحة المبرمجة، ما يعكس تقدماً ملحوظاً في تنفيذ البرنامج الزراعي رغم تحديات المناخ خلال السنوات الأخيرة.

وتوزعت هذه المساحات بين القمح الطري الذي استحوذ على الحصة الأكبر، يليه القمح الصلب ثم الشعير، في حين سجلت زراعة الأعلاف بدورها ارتفاعاً ملموساً، إذ تجاوزت المساحة المخصصة لها 81 ألف هكتار، مقتربة من تحقيق الأهداف المسطرة للموسم الحالي.

كما شهدت زراعة القطاني استمراراً في التوسع على رقعة واسعة من الأراضي الفلاحية، ما يعزز تنوع الإنتاج الزراعي بالمنطقة ويحد من المخاطر المرتبطة بتقلبات المناخ والأسواق.

ويعزو مهنيون هذا الأداء الإيجابي إلى التساقطات المطرية المهمة التي عرفتها الجهة خلال الأسابيع الأخيرة، حيث تجاوز معدل الأمطار المتراكمة منذ بداية الموسم 388 مليمتراً، وهو مستوى ساهم في تحسين رطوبة التربة وتهيئة الظروف المناسبة لنمو المزروعات.

ويرى متابعون للشأن الفلاحي أن المؤشرات الحالية، إذا استمرت الظروف المناخية المواتية، قد تنعكس إيجاباً على مردودية الحبوب والمحاصيل العلفية، بما يعزز الأمن الغذائي ويخفف من الضغط على الأسواق خلال الأشهر المقبلة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى