أسواق المال العالمية تتأثر لليوم الثاني بسبب الحرب في الشرق الأوسط

شهدت الأسواق المالية العالمية اضطرابات حادة لليوم الثاني على التوالي نتيجة تصاعد الحرب في الشرق الأوسط، مع ارتفاع أسعار الطاقة وتزايد المخاطر الجيوسياسية التي ضغطت على الأسهم والسلع الأساسية.
في أوروبا، تراجع مؤشر STOXX 600 بأكثر من 3%، بينما هبط مؤشر FTSE 100 البريطاني بنسبة 2.9% بحلول الساعة 13:44 بتوقيت السعودية، في مسار نحو أسوأ جلسة منذ 11 شهراً.
وشهدت الأسواق الآسيوية عمليات بيع قوية، حيث انخفض Nikkei 225 الياباني بنسبة 3.1%، وتراجع KOSPI الكوري الجنوبي بنسبة 7.2%. أما في الولايات المتحدة، فقد سجلت S&P 500 Futures انخفاضاً بنسبة 1.8% بعد أن أنهى مؤشر S&P 500 يوم الاثنين مستقراً تقريباً دون تغيير.
وفي تقرير لمكتب التداول لدى جي بي مورغان تشيس وشركاه، تم تحديد القطاعات الرابحة والمتضررة بفعل الأزمة:
القطاعات الرابحة:
شركات الدفاع الرئيسية التي تستفيد من زيادة نشر أنظمة الدفاع الصاروخي، واعتماد الطائرات بدون طيار، وإعادة تخزين الذخائر.
شركات الطاقة في أمريكا الشمالية، بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج والتكرير وخدمات حقول النفط، والتي تلعب دوراً في سد فجوات العرض.
شركات الأمن السيبراني القادرة على حماية البنية التحتية الحيوية في بيئة تهديد مرتفعة.
الناقلات والمعادن الثمينة، التي تستفيد من تغيّر مسارات التجارة وطلب المستثمرين على الملاذات الآمنة.
القطاعات المتضررة:
السلع الاستهلاكية الكمالية والعلامات التجارية العالمية، بسبب مخاوف التضخم واضطرابات سلسلة التوريد في آسيا.
شركات النقل البحري وشركات الطيران، التي تواجه ارتفاع تكاليف الوقود وتعليق بعض المسارات.
وكالات السفر ومنصات الحجوزات عبر الإنترنت، المتأثرة بتراجع الطلب وانخفاض الحجوزات الإقليمية.
ويعكس هذا الأداء المالي المضطرب تأثير الحرب على الاقتصاد العالمي، مع تزايد المخاطر أمام المستثمرين وتغير أولويات القطاعات حسب قدرة الشركات على مواجهة الاضطرابات الجيوسياسية.




