الأسهم

أسهم الدفاع تقود مكاسب البورصات الأوروبية وسط توتر جيوسياسي جديد

أنهت الأسواق الأوروبية تعاملات يوم الإثنين على ارتفاع جماعي، مدفوعة بإقبال قوي من المستثمرين على أسهم شركات الدفاع، في ظل تصاعد المخاوف الجيوسياسية عقب التطورات العسكرية الأخيرة المرتبطة بفنزويلا.

وسجّل المؤشر الأوروبي العام “ستوكس يوروب 600” مكاسب لافتة بلغت 0.6% ليصل إلى مستوى 599.65 نقطة، محققًا أعلى مستوى في تاريخه، في وقت سادت فيه حالة من الحذر الممزوج بالتوجه نحو القطاعات المرتبطة بالأمن والدفاع.

وعلى مستوى المؤشرات الوطنية، ارتفع مؤشر “داكس” الألماني بنسبة 0.9% ليبلغ 24,762 نقطة، بينما صعد “كاك 40” الفرنسي بنحو 0.7% مسجلاً 8,251 نقطة.

كما حقق “فوتسي 100” البريطاني زيادة قدرها 0.4% ليقترب من حاجز 10 آلاف نقطة عند 9,990 نقطة.

وقادت أسهم قطاع الدفاع موجة الصعود، حيث قفز المؤشر القطاعي بنحو 2.7% ليسجل أعلى مستوياته في شهرين، مستفيدًا من تنامي الطلب على شركات الصناعات العسكرية.

كما شهد قطاعا التكنولوجيا والتعدين مكاسب قوية بنسبة 2.1% و2% على التوالي، وفق بيانات نقلتها وكالة “رويترز”.

وجاء هذا الأداء الإيجابي للأسواق في أعقاب تداعيات اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خلال عطلة نهاية الأسبوع، في عملية نفذتها القوات الأمريكية، وهو ما أعاد إشعال المخاوف من اتساع نطاق التوترات الدولية.

وفي هذا السياق، زادت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن وضع فنزويلا تحت إدارة أمريكية مؤقتة من حالة الترقب في الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين نحو القطاعات المرتبطة بالأمن والدفاع باعتبارها ملاذًا في أوقات الاضطراب.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى