اقتصاد المغربالأخبارالشركات

أزمة الشرق الأوسط تعزز مكانة طنجة المتوسط كمركز محوري للتجارة البحرية

وسط تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، يبدو أن ميناء طنجة المتوسط على أعتاب فرصة غير متوقعة لتعزيز مكانته كبوابة استراتيجية للتجارة البحرية في إفريقيا.

وأكد إدريس عرابي، المدير العام للسلطة المينائية، في تصريح لوكالة رويترز اليوم الاثنين، أن النزاع القائم بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة يفرض على شركات الشحن الكبرى تعديل مسارات سفنها، ما يدفعها للالتفاف حول إفريقيا لتجنب مناطق الصراع.

وأشار عرابي إلى أن شركات عالمية مثل ميرسك، وهاباغ-لويد، وCMA CGM بدأت هذا الشهر تحويل مسارات سفنها عبر رأس الرجاء الصالح، ما سيضيف من 10 إلى 14 يومًا إضافيًا على مدة الرحلات المتجهة نحو طنجة المتوسط.

وأوضح المدير العام أن الميناء يركز حاليًا على “إدارة القدرات ومنع الازدحام”، متوقعًا أن تظهر التأثيرات الكاملة لهذه التحولات على حركة البضائع منتصف أو نهاية أبريل 2026، مؤكدًا أن الميناء لم يسجل أي إلغاءات حتى الآن.

ويواصل طنجة المتوسط تعزيز مكانته الإقليمية والدولية، إذ تجاوز منافسيه في البحر الأبيض المتوسط خلال 2025، مسجلًا معالجة 11,1 مليون حاوية بنمو قدره 8,4% مقارنة بعام 2024، ويبقى مرتبطًا بأكثر من 180 ميناء حول العالم، مؤكدًا دوره كبوابة حيوية للتجارة العالمية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى