أبل تستعد لإطلاق أول آيفون قابل للطي بعد سلسلة iPhone 18

كشفت مصادر متطابقة داخل شركة أبل عن خطط لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي، في خطوة جديدة تعكس سعي الشركة للابتكار والتفوق على المنافسين في سوق الهواتف الذكية، بعد طرح سلسلة آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس المتوقع هذا الخريف.
وأكد الصحفي التقني في بلومبرغ، مارك غورمان، أن الهاتف المرتقب المعروف باسم “آيفون فولد” قد يتم إطلاقه نهاية العام الجاري، مع احتمال تمديد موعده حتى ديسمبر، في ظل التحديات التقنية المعقدة المرتبطة بإنتاج شاشات قابلة للطي خالية من التجاعيد، وهي مشكلة ما تزال تشكل عائقاً أمام صناعة الأجهزة الذكية القابلة للطي، بحسب موقع PhoneArena.
ويرتبط هذا التأخير بسابقة iPhone X الذي واجه مشاكل تقنية مع شاشة OLED ونظام التعرف على الوجه Face ID عام 2017، مما يعكس صعوبة الابتكار في مجال الهواتف الذكية ذات الشاشات الحديثة والمعقدة.
ويستهدف آيفون فولد شاشة داخلية كبيرة وسلسة، صممت لتقديم تجربة مشاهدة فيديوهات وألعاب غامرة، ما يجعله من أكثر أجهزة أبل المرتقبة إثارة في السنوات الأخيرة. وتشير التقديرات إلى أن سعر الجهاز قد يتجاوز 2000 دولار أمريكي، ليصبح أغلى آيفون في تاريخ الشركة.
وفي خطوة مثيرة للانتباه، من المرجح أن يعتمد الهاتف على بصمة الإصبع Touch ID بدلاً من تقنية التعرف على الوجه Face ID، نظراً لصعوبة دمج المستشعرات الثلاثية الأبعاد داخل تصميم نحيف وقابل للطي، مع إمكانية وضع مستشعر البصمة في زر التشغيل، كما فعلت أبل سابقاً مع أجهزة آيباد.
ومن المتوقع أن يشهد مؤتمر WWDC 2026 التركيز على تقنيات الذكاء الاصطناعي، مع إطلاق نسخة مطوّرة من المساعد الرقمي Siri، قادرة على منافسة تطبيقات متقدمة مثل ChatGPT وGemini، ما يعكس رؤية أبل لتوسيع دمج الذكاء الاصطناعي في أجهزتها القادمة.
ويعتبر آيفون فولد رهاناً استراتيجياً لتعزيز مكانة أبل في سوق الهواتف القابلة للطي، خصوصاً في مواجهة منافسين أقوياء مثل سامسونغ. ويأمل المحللون أن يساهم نجاح الجهاز ليس فقط في مبيعاته المباشرة، بل أيضاً في دعم مبيعات سلسلة آيفون 18 بالكامل، وزيادة الإيرادات الإجمالية للشركة بشكل ملموس.




