وول ستريت تتباين مع ضغوط التكنولوجيا وترقب بيانات التضخم الأمريكية

افتتحت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على تباين ملحوظ، مع استمرار الضغط على قطاع التكنولوجيا، بينما يراقب المستثمرون عن كثب صدور بيانات اقتصادية رئيسية هذا الأسبوع قد تؤثر على مسار السوق والسياسة النقدية.
وسجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 0.1% أو 44 نقطة ليصل إلى 49,536 نقطة، فيما ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنفس النسبة ليغلق عند 6,841 نقطة. وعلى الجانب الآخر، خسر مؤشر ناسداك المركب 0.12% ليصل إلى 22,522 نقطة، متأثراً بتراجع أسهم الشركات التكنولوجية الكبرى.
وشهدت أسهم قطاع التكنولوجيا انخفاضات ملموسة، حيث هبط سهم إنفيديا بنسبة 0.55% إلى 181.68 دولار، وبالانتير تكنولوجيز بنسبة 1.55% إلى 129.8 دولار، بينما سجل سهم ميكرون أكبر خسائر القطاع بانخفاض 3.2% إلى 398.28 دولار.
في المقابل، سجلت أسهم وارنر براذرز ديسكفري ارتفاعًا بنسبة 3.1% إلى 28.8 دولار، بعد أن رفضت الشركة عرض الاستحواذ الأخير المقدم من باراماونت سكاي دانس، ومنحت المنافس مهلة أسبوع لمحاولة تقديم صفقة أفضل.
ويترقب المستثمرون صدور مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي لشهر ديسمبر يوم الجمعة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لقياس التضخم، حيث من المتوقع أن يلعب دورًا حاسمًا في تحديد توجهات السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.




