وزارة النقل تكشف عن خطة طموحة لخفض حوادث السير في المغرب بنسبة 50%

أكد عبد الصمد قيوح، وزير النقل واللوجستيك، أن وضعية حوادث السير بالمغرب لا تزال مقلقة للغاية، مشيراً إلى أن الفئة الأكثر تعرضاً لهذه الحوادث هي مستخدمو الدراجات النارية.
جاء ذلك خلال جلسة الأسئلة الشفهية بمجلس المستشارين، يوم الثلاثاء، حيث أشار الوزير إلى أن معدل حوادث السير في ارتفاع مستمر، وأن الإجراءات الحالية، مثل تركيب الرادارات وتوزيع الخوذ الواقية، لم تعد كافية للحد من الظاهرة.
وأوضح قيوح أن المغرب يتكبد خسائر اقتصادية ضخمة تصل إلى 8.5 مليار درهم سنوياً نتيجة هذه الحوادث، التي تتسبب في وفاة وإصابة عدد كبير من المواطنين.
وفي هذا الإطار، كشف الوزير عن إطلاق برنامج وطني جديد للفترة 2026-2030، تحت إشراف لجنة اليقظة المكلفة بسلامة الطرق، والذي يهدف إلى خفض حوادث السير بنسبة 50%.
ويشمل البرنامج محاور تكوينية وتربوية داخل المؤسسات التعليمية لتعزيز الوعي بالسلامة الطرقية، إلى جانب إجراءات زجرية وإصلاحات قانونية لمراجعة بعض التشريعات المتعلقة بالمرور والسلامة.
وأكد قيوح أن البرنامج الجديد يضع السلامة على الطرق أولوية وطنية قصوى، ويعكس التزام الحكومة بحماية الأرواح وتقليل الخسائر البشرية والاقتصادية الناتجة عن حوادث السير.




