الاقتصادية

واشنطن تستثمر 1.6 مليار دولار لدعم صناعة المعادن النادرة المحلية

تستعد إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للاستحواذ على حصة 10% في شركة يو إس إيه رير إرث ضمن حزمة استثمارية شاملة بقيمة 1.6 مليار دولار تشمل ديوناً وأسهمًا، في خطوة تهدف إلى تعزيز إنتاج المعادن النادرة محليًا وتطوير مصنع للمغناطيسات في الولايات المتحدة.

ومن المقرر الإعلان عن الصفقة إلى جانب استثمار خاص منفصل بقيمة مليار دولار يوم الاثنين.

وقالت مصادر مطلعة إن الشركة، التي تتخذ من أوكلاهوما مقرًا لها، ستعقد مؤتمرًا هاتفيًا صباح اليوم مع المستثمرين لشرح تفاصيل الشروط المتعلقة بالصفقة.

تكتسب الصفقة أهمية استراتيجية كبيرة، إذ تُعد الصين أكبر معالج للمعادن النادرة عالمياً، وهي مجموعة من 17 معدناً تُستخدم في الإلكترونيات والمعدات العسكرية، بينما تنتج الولايات المتحدة كميات محدودة فقط.

وقد دفعت هذه المعطيات واشنطن إلى تعزيز الإنتاج المحلي خلال السنوات الأخيرة، لضمان استقلالها في هذه الموارد الحيوية.

كما تمتلك الشركة منشأة لتصنيع المغناطيسات في ستيل ووتر بأوكلاهوما، ومن المتوقع أن تبدأ عملياتها التشغيلية لاحقاً هذا العام.

بحسب المصادر، ستتلقى الحكومة 16.1 مليون سهم في الشركة، إضافة إلى ضمانات شراء (وورانتس) لاقتناء 17.6 مليون سهم إضافي، بسعر حوالي 17.17 دولاراً للسهم، وهو قريب من سعر التداول الحالي.

وتعد هذه الصفقة جزءًا من سلسلة تحركات لإدارة ترامب لدعم قطاع المعادن الحيوية المحلي، بعد استحواذها على حصص في شركات مثل إم بي ماتيريالز وليثيوم أميركاس وترولّوجي ميتالز، في مسعى لتعزيز إنتاج الليثيوم والمعادن النادرة المستخدمة في الدفاع الوطني، الذكاء الاصطناعي، وصناعات متقدمة أخرى.

أنهت مؤشرات وول ستريت تداولات الجمعة الماضية على أداء متباين، حيث تراجع مؤشر داو جونز بنحو 0.6%، واستقر S&P 500 تقريباً، في حين ارتفع ناسداك بحوالي 0.3%.

وأوضحت المصادر أن شركة يو إس إيه رير إرث استعانت بشركة كانتور فيتزجيرالد للخدمات المالية، التي يرأسها براندون لوتنيك، ابن وزير التجارة الأميركي، للمساعدة في جمع التمويل اللازم للصفقة.

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى