الاقتصادية

هاسيت يطمئن الأسواق: “أمتلك الصرامة لإقناع صانعي السياسة النقدية”

في حديث صريح، حاول كيفن هاسيت، مدير المجلس الاقتصادي الوطني وأحد أبرز المرشحين المحتملين لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، تهدئة المخاوف بشأن قدرته على التأثير في زملائه من صانعي السياسة النقدية حال توليه المنصب.

وفي مقابلة مع قناة “فوكس بيزنس” يوم الخميس، أكد هاسيت: “أنا صارم بما يكفي للفوز في أي نقاش”، مضيفاً أن خبرته الطويلة في البيت الأبيض، حيث تعرض لكل نوع من الأسئلة الممكنة على مدى خمس سنوات، تؤهله للتعامل مع أي غرفة معادية ومساعدة الآخرين على فهم مواقفهم الصحيحة أو الخاطئة.

يُعرف هاسيت بانتقاداته المستمرة لسياسات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الحالي جيروم باول، خاصة تباطؤه في خفض أسعار الفائدة، وهو الموقف نفسه الذي تبناه الرئيس السابق دونالد ترمب.

لكن مراقبي الأسواق أشاروا إلى أن قرارات أسعار الفائدة داخل الاحتياطي الفيدرالي تُتخذ بالأغلبية ضمن لجنة السوق المفتوحة الاتحادية المؤلفة من 12 عضواً، ما يعني أن أي مرشح للرئاسة، حتى لو كان موالياً لترمب، قد يجد صعوبة في فرض خفض كبير في أسعار الفائدة بمفرده.

وتطرق هاسيت إلى رؤيته بشأن تدخلات باول السابقة، مؤكداً أن الرئيس السابق يرى أن بعض قرارات الاحتياطي كانت تتسم بالانحياز السياسي، خاصة حين خفضت أسعار الفائدة قبل انتخابات 2024 ثم أوقفت دورة التيسير بعد تولي ترمب الرئاسة في 2025.

وقال هاسيت: “أعتقد أن أياً كان الشخص الذي سيختاره الرئيس، فإن الاحتياطي الفيدرالي سيعود ليكون مستقلاً مرة أخرى، بفضل الخبرة العالية للمرشحين”.

وعند سؤاله عن دعم سياسات ترمب الأخيرة، بما في ذلك فرض سقف على أسعار بطاقات الائتمان ومنع الشركات من شراء المنازل العائلية، أجاب هاسيت بشكل واضح: “نعم، بالتأكيد أدعم سياسات الرئيس”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى