الاقتصادية

مستثمرون يضغطون على ستاربكس ضد إعادة انتخاب أعضاء مجلس الإدارة بسبب النزاعات العمالية

واجهت شركة ستاربكس ضغوطًا جديدة من تحالف مستثمرين يضم صناديق تقاعد في القطاع العام، حثّوا المساهمين على التصويت ضد إعادة انتخاب عضوين بارزين في مجلس إدارة الشركة، على خلفية ما وصفوه بـ«إخفاق مستمر في إدارة العلاقات العمالية».

وجاءت الخطوة ضد يورغن فيغ كنودستورب، المدير المستقل الرئيسي، وبيث فورد، رئيسة لجنة الترشيحات والحوكمة، في وقت تخوض فيه ستاربكس جهودًا طويلة للتوصل إلى اتفاق جماعي مع نقابة عمال صانعي القهوة.

وكان أكثر من 3,800 عاملًا قد شاركوا في إضراب وطني أواخر العام الماضي، وهو أطول إضراب في تاريخ الشركة، مطالبين بتحسين مستويات التوظيف، وجداول عمل أكثر قابلية للتنبؤ، وزيادة الأجور بعد مفاوضات مطولة مع اتحاد «ستاربكس ووركرز يونايتد».

ويعتبر النزاع اختبارًا بارزًا للرئيس التنفيذي برايان نيكول، بينما يسعى لإنعاش المبيعات وتعزيز أداء الشركة.

وفي رسالة نشرت قبيل الاجتماع السنوي للمساهمين المقرر في 25 مارس، أعرب المستثمرون عن قلقهم قائليْن: «نشعر بالقلق من أنه من دون علاقة بناءة بين ستاربكس وقوتها العاملة المنضوية تحت النقابة، قد يكون من الصعب الحفاظ على عملية التحول».

ويضم تحالف المستثمرين توماس دي نابولي، مراقب حسابات ولاية نيويورك، ومارك ليفين، مراقب حسابات مدينة نيويورك، وصندوق تريليوم ESG، ومجموعة SOC للاستثمار، وصندوق معاشات ميرسيسايد، وجمعية المساهمين للأبحاث والتعليم.

وردّت ستاربكس في بيان رسمي قائلة: «نقدم أفضل وظيفة في قطاع التجزئة، حيث يبلغ متوسط دخل الشركاء بالساعة 30 دولارًا مع مزايا عالمية المستوى، وكل ذلك لمن يعملون في المتوسط 20 ساعة أسبوعيًا فقط».

ويُذكر أن المستثمرين قد أبدوا في يناير مخاوفهم بشأن إلغاء لجنة التأثير البيئي والشركاء والمجتمع دون توضيح، فيما أوضحت ستاربكس لوكالة رويترز أن المسؤوليات أعيد توزيعها على اللجان القائمة، وأن المجلس بكامله استعاد الإشراف على شؤون العمل، في خطوة تهدف لتهدئة المخاوف العمالية والاستثمارية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى