مسؤولو الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يشددون على الحذر في قرارات أسعار الفائدة

قال “جيف شميد”، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في كانساس سيتي، إن الأسباب لدعم خفض أسعار الفائدة في الوقت الراهن تبقى محدودة، في ظل تضخم مرتفع وتوقعات بنمو النشاط الاقتصادي نتيجة سياسات إدارة الرئيس “دونالد ترامب”.
وأضاف “شميد”، في تصريحات أعدت لإلقائها أمام النادي الاقتصادي في كانساس سيتي يوم الخميس، أن السياسات الحكومية من المرجح أن تعزز الطلب على الاقتصاد، ما قد يؤدي إلى زيادة الأسعار بشكل عام. كما أشار إلى أن تباطؤ سوق العمل لا يزال محدودًا، وأن بعض هذا التباطؤ قد يكون ضروريًا للحد من تفاقم التضخم.
وفي وقت متزامن، أكدت “ماري دالي”، رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في سان فرانسيسكو، أن البيانات الاقتصادية الأخيرة تظهر مؤشرات إيجابية، رغم استمرار حالة عدم اليقين والمخاطر المحيطة بتحقيق الفيدرالي لهدفه المزدوج المتمثل في استقرار التضخم والتوظيف الكامل.
وقالت “دالي”، في منشور على منصة “لينكد إن”، إن السياسة النقدية للفيدرالي في وضع جيد يمكنها من الاستجابة لأي تغييرات محتملة في الاقتصاد. وأشارت إلى أن تقييم أي تعديل على السياسة النقدية يجب أن يتم بحذر وبحس التوقيت المناسب لضمان استقرار الأسعار وتحقيق أهداف سوق العمل.




