مخزونات الألمنيوم في بورصة لندن تهبط إلى أدنى مستوى منذ 1998 وسط مخاوف الإمدادات

شهدت مخزونات الألمنيوم المسجلة في بورصة لندن للمعادن تراجعًا إلى أدنى مستوياتها منذ أكثر من ربع قرن، في مؤشر يعكس تصاعد الضغوط على سوق المعدن عالمياً نتيجة اضطرابات سلاسل الإمداد، ولا سيما في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب ارتفاع وتيرة السحب من المخزونات لتلبية الطلب.
وأظهرت أحدث بيانات البورصة أن حجم مخزونات الألمنيوم انخفض إلى 271.3 ألف طن حتى 24 يوليو، وهو أدنى مستوى منذ بدء تسجيل البيانات في يناير 1998، ويعادل كمية تقل عن حجم الاستهلاك العالمي للمعدن خلال يوم واحد.
ويرى محللون أن هذا التراجع يعكس هشاشة الإمدادات المتاحة في الأسواق العالمية، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير التوترات الجيوسياسية على حركة الشحن وإمدادات المواد الخام.
وفي هذا السياق، أوضح دنكان هوبز، مدير البحوث في شركة كونكورد ريسورسز، أن سوق الألمنيوم أصبح أكبر بكثير مقارنة بما كان عليه قبل 25 عامًا، ما يجعل مستويات المخزون الحالية منخفضة للغاية إذا ما قورنت بالحجم الفعلي للسوق العالمية، وفقًا لما نقلته وكالة رويترز.
وأضاف هوبز أن الأسواق تبدو مطمئنة بشكل مفرط إلى توقعات تشير إلى احتمال تسجيل فائض في المعروض خلال عامي 2027 و2028، رغم استمرار المخاطر المرتبطة باضطرابات الإمدادات، خاصة في مضيق هرمز، الذي يمثل أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة والمواد الأولية.
وعلى صعيد التداولات، سجلت أسعار المعادن الصناعية في بورصة لندن مكاسب جماعية، إذ ارتفع الألمنيوم بنسبة 0.45% إلى 3172.50 دولارًا للطن، فيما صعد النحاس بنسبة 0.60% إلى 13727 دولارًا للطن، وارتفع القصدير بنسبة 1.15% ليبلغ 54400 دولار للطن، كما زاد الزنك بنسبة 0.90% إلى 3622 دولارًا للطن، في حين استقر النيكل قرب 17390 دولارًا للطن مع مكاسب طفيفة.




