كندا تعزز نفوذها المالي في الصين لتعزيز الصادرات وتقليل الاعتماد على السوق الأمريكية

في خطوة دبلوماسية واقتصادية بارزة، قادت كندا تحركاً واسع النطاق في العاصمة الصينية بكين، سعياً لتوسيع حضور مؤسساتها المصرفية وتعزيز دعم المصدرين الكنديين في ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
وزار وفد كندي رفيع المستوى الصين لمدة خمسة أيام، حيث ركزت الزيارة على إيجاد سبل جديدة لتوسيع نطاق الخدمات المالية الكندية في السوق الصينية، ضمن استراتيجية تهدف إلى زيادة الصادرات وتقليل الاعتماد على الولايات المتحدة.
وضم الوفد وزير المالية الكندي فرانسوا-فيليب شامبين، إلى جانب محافظ البنك المركزي ورئيس هيئة تنظيم القطاع المصرفي. وأكد شامبين، في تصريحات صحفية، أن تعزيز الخدمات المالية يمثل عنصرًا جوهريًا لدعم الشركات الكندية الراغبة في التوسع بالسوق الصينية.
وخلال الزيارة، عقد الوفد اجتماعات مكثفة مع كبار المسؤولين الصينيين، من بينهم وزير المالية الصيني لان فو آن ومحافظ بنك الشعب الصيني بان جونج شينج، بالإضافة إلى مسؤولين من المؤسسة الوطنية الصينية للنفط البحري والبنك الزراعي الصيني، لمناقشة القضايا التجارية العالقة وفتح آفاق تعاون جديدة.
تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه كلا البلدين لتعزيز الروابط الاقتصادية، مع تركيز كندا على الاستفادة من السوق الصينية الضخمة لتوسيع صادراتها في القطاعات الاستراتيجية مثل التكنولوجيا والطاقة والزراعة.




