كريستين لاجارد تدعو إلى ميثاق عالمي للتعاون التكنولوجي وسط توترات جيوسياسية

حذرت رئيسة البنك المركزي الأوروبي، كريستين لاجارد، قادة العالم من أن التشرذم الجيوسياسي يفرض تكاليف اقتصادية باهظة في وقت يحتاج فيه الابتكار التكنولوجي إلى تعاون دولي فعال.
وفي خطاب ألقته الخميس في مدينة بولونيا الإيطالية، أشارت لاجارد إلى أن الوضع الحالي للنظام العالمي يذكر بعشرينيات القرن الماضي، عندما ظهرت تقنيات رائدة في ظل توترات مالية بعد الحرب العالمية الأولى، مؤكدة أن العالم أمام خيارين: إما تكرار أخطاء الماضي بفصل التكنولوجيا عن السياق الجيوسياسي حتى بلوغ مرحلة التصادم، أو اعتماد تعاون متعدد المستويات يضمن تكامل الاستراتيجيات في ظل عدم اليقين المستمر.
واقترحت لاجارد نهجاً يتضمن ثلاث خطوات رئيسية: إصلاح المؤسسات العالمية القائمة، تعزيز التعاون بين الحلفاء، وإيجاد سبل عملية للتفاعل مع المنافسين، ووصفت الأخيرة بأنها الأصعب والأكثر أهمية.
وشددت على أن التوترات الأخيرة في الشرق الأوسط تعكس مرحلة جديدة في إعادة تشكيل النظام الدولي، مشيرة إلى سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مثل فرض الرسوم الجمركية، كأدوات لتعزيز مصالح بلاده على الساحة العالمية.




