الاقتصادية

فورد تنافس على عقد لتطوير الشاحنات التكتيكية الجديدة للجيش الأمريكي

دخلت شركة “فورد موتور” رسمياً المنافسة على أحد أبرز مشاريع التحديث العسكري في الولايات المتحدة، بعد اختيارها للمشاركة في تطوير الجيل المقبل من الشاحنات التكتيكية التابعة للجيش الأمريكي، في عقد قد يصبح أكبر مشروع دفاعي للشركة منذ حقبة الحرب الباردة.

ومنح الجيش الأمريكي عقوداً أولية لكل من “فورد” و**”جنرال موتورز”** وشركة “بي سي كاستمز” لتصميم وإنتاج نماذج أولية للمركبة الجديدة، على أن يتم تسليمها خلال العام المقبل، قبل أن يختار البنتاجون التصميم الفائز للمضي قدماً في مرحلة الإنتاج.

ويستهدف المشروع تزويد القوات الأمريكية بنحو 600 شاحنة تكتيكية متعددة المهام، تتمتع بقدرات عالية على التنقل في البيئات الوعرة، مع إمكانية نقل الجنود وتوفير مصدر طاقة متنقل لتشغيل المعدات العسكرية، بما في ذلك الطائرات المسيّرة وأنظمة القيادة والسيطرة.

ووفقاً لخطة التطوير، ستقوم “فورد” ببناء ثلاثة نماذج أولية تعتمد على شاحنات “إف-سيريز سوبر ديوتي”، في حين تواصل “جنرال موتورز” تطوير مركبتها “آي إس في-هيفي” المستندة إلى شاحنات “سيلفرادو” الثقيلة، والتي تخضع حالياً لاختبارات ميدانية لتقييم جاهزيتها التشغيلية.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية وزارة الدفاع الأمريكية لتحديث أسطولها العسكري وتعزيز التعاون مع شركات صناعة السيارات، بهدف رفع القدرات الإنتاجية للصناعات الدفاعية وسد احتياجات القوات المسلحة، في ظل التحديات التي فرضتها الحرب الروسية الأوكرانية والتوترات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط على سلاسل الإمداد والمخزونات العسكرية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى