الاقتصادية

فرنسا تدعو إلى التصدي للأسطول الروسي “الشبح” لمواجهة التهرب من العقوبات النفطية

دعا وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، الثلاثاء من أنقرة، إلى تكثيف الجهود لمواجهة ما يُعرف بـ الأسطول الروسي “الشبح” المستخدم لتصدير النفط والالتفاف على العقوبات الغربية المفروضة على موسكو منذ غزو أوكرانيا في 2022.

وجاءت تصريحات الوزير الفرنسي بعد أيام قليلة من اعتراض البحرية الفرنسية إحدى ناقلات النفط المشتبه بانتمائها لهذا الأسطول في البحر الأبيض المتوسط، ضمن سلسلة من العمليات الرامية للحد من تهريب النفط الروسي.

وقال بارو خلال لقائه في العاصمة التركية مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان: “يتعين زيادة الضغط على روسيا وعلى مواردها المالية من خلال الحد من عائداتها النفطية، بما يشمل مواصلة مكافحة الأسطول الشبح الذي يهدد الأمن في البحر الأسود”.

وسجلت البحرية الفرنسية اعتراض ناقلة نفط في البحر الأسود الخميس الماضي يُشتبه في انتمائها للأسطول الشبح، بعد أربعة أشهر فقط من اعتراض ناقلة أخرى في المحيط الأطلسي خلال سبتمبر الماضي.

وتجدر الإشارة إلى أن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي، لم تطبق العقوبات الغربية على موسكو، ما يعقد جهود المجتمع الدولي للحد من تهريب النفط الروسي.

وكانت أوكرانيا قد أعلنت في ديسمبر الماضي أنها استهدفت ناقلتي نفط ضمن الأسطول الروسي الشبح داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة قبالة السواحل التركية، ما أثار مخاوف أنقرة.

كما سبق أن طالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب نظيره التركي رجب طيب إردوغان بوقف شراء النفط والغاز الروسيين في سبتمبر الماضي، في محاولة لقطع مصادر التمويل عن موسكو.

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى